تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {اجتنبوا كَثِيراً مِّنَ الظَّن } نزلت هَذِه الْآيَة فى رجلَيْنِ من أَصْحَاب النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اغتابا صاحبا لَهما وَهُوَ سلمَان وظنا بأسامة خَادِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ظن السوء وتجسسا هَل عِنْده مَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأسامة أَن أعطهما فنهاهم الله عَن ذَلِك الظَّن والتجسس والغيبة فَقَالَ } اخشوا الله فِي أَن تَغْتَابُوا أحدا {إِنَّ الله تَوَّابٌ} متجاوز لمن تَابَ من الْغَيْبَة {رَّحِيمٌ}
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {إِذَا نَاجَيْتُمُ} إِذا كلمتم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دون الْفُقَرَاء حَتَّى تأذى بذلك النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والفقراء فنهاهم الله عَن ذَلِك وَأمرهمْ بِالصَّدَقَةِ قبل أَن يتناجوا مَعَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِكُل كلمة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَا شِئْتُم بِغَيْر التَّصَدُّق {فَإِنَّ الله غَفُورٌ} متجاوز لذنوبكم {رَّحِيمٌ } لمن تَابَ مِنْكُم فَانْتَهوا عَن الْمُنَاجَاة لقبل الصَّدَقَة فَلَامَهُمْ الله بذلك فَقَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وباؤوا بغضب من الله > ! قال : استحقوا الغضب من الله # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! # وأخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن أبي ذر قال جاء إعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبيء الله # قال : لست بنبيء الله ولكنني نبي الله قال الذهبي : منكر لم يصح # وأخرج ابن عدي عن حمران بن أعين أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا نبيء الله # فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لست
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص39 )# ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) ( إبراهيم الآية 7 ) ومن أعطي الاستغفار أعطي المغفرة لأن الله يقول قال : ليس من عبد يذكر الله إلا ذكره الله إلا يذكره مؤمن إلا ذكره برحمة ولا يذكره كافر إلا ذكره بعذاب وقد قال الله ! قال : إذا ذكر الله هذا ذكره الله بلعنته حتى يسكت # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن خالد بن أبي عمران قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاع الله فقد ذكر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص55 )# # قيل : يا رسول الله من هم قال : هم جماع من نوازع القبائل يجتمعون على ذكر الله تعالى فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه # وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوهم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء # فقال أعرابي : يا رسول الله صفهم لنا نعرفهم قال : هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى الرجال على ذكر الله # وأخرج البيهقي في الدعوات عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص208 )# هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب عليه وسلم فسكت عتبة بن فرقد قال : يا أبا عبد الله حدثنا عن رمضان كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه هلم ويا باغي الشر أقصر حتى ينقضي رمضان # وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عند كل فطر عتقاء من النار # وأخرج مسلم والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص217 )# فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله قل آمين # فقلت : آمين # وأخرج البيهقي عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر رمضان شد مئزره ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ # وأخرج البيهقي والأصبهاني عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر رمضان تغير لونه وكثرت صلاته وابتهل في الدعاء وأشفق منه # وأخرج البزار والبيهقي عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذادخل البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الجنة لتتزين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص423 )# فقصروا عن مواقف الحق فوقفوا بجمع فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفات # أما < واستغفروا الله إن الله غفور رحيم > ! < ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم > ! # وأخرج مسلم والنسائي وابن ماجة وابن أبي الدنيا في كتاب الأضاحي والحاكم عن عائشة أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم : انظروا عبادي جاؤوني شعثا غبرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده ما شجت وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغى به درجات الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ولا ثقل ميزان عبد كدابة ينفق عليها في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله # وأخرج الطبراني عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذروة الإسلام الجهاد المصنف عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أهل بيت لا يخرج منهم غاز أو يجهزون غازيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص523 )# والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قاتل فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإن الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه قال أيما عبد من عبادي خرج مجاهدا في سبيل الله ابتغاء مرضاتي ضمنت له إن عليه وسلم قال : ما من رجل يغبر وجهه في سبيل الله إلا آمنه الله دخان النار يوم القيامة وما من رجل تغبر قدماه في سبيل الله إلا أمن الله قدميه من النار