الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص84 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه فاملأ بيوتهم نارا # وأخرج البزار بسند صحيح عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق : ملأ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا # وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى - صلاة العصر - ملأ الله أجوافهم وقلوبهم نارا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص101 )# والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الفجر والمغرب # وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه يقنت في الصبح والمغرب # وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب قال كان رسول الله والبيهقي عن أبي سلمة # أنه سمع أبا هريرة يقول : والله لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين # وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عباس قال : قنت رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيذكر ذنبه فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله من ذنبه ذلك إلا غفر الله له # ثم قرأ هذه الآية ! إلى آخر الآية # وأخرج البيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أذنب عبد الله له # وأخرج البيهقي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه فإذا أخطأ خطيئة وأحب أن يتوب إلى الله فليأت بقعة رفيعة فليمدد يديه إلى الله ثم ليقل : إني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص196 )# # وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب قال : وقف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لكم إلى ما يمحو الله تعالى به الذنوب ويعظم الأجر فقلنا : نعم يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة # قال : وهو قول الله ! فذلكم هو الرباط في المساجد # وأخرج ابن جرير وابن حبان عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الذنوب قلنا : بلى يا رسول الله # قال : إسباغ الوضوء على المكاره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ومن يطع الله ورسوله > ! قال : من يؤمن بهذه الفرائض # وفي قوله ! < ومن يعص الله ورسوله > ! < تلك حدود الله > ! إلى قوله ! < عذاب مهين > ! # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وسعيد بن منصور عن سليمان بن موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قطع ميراثا فرضه الله قطع الله ميراثه من الجنة # وأخرج ابن ماجه من وجه آخر عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قطع ميراث وارثه قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص529 )# يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما < ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم > ! < ومن يطع الله والرسول > ! الآية # فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليه # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الشعبي أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص221 )# من يمنعك قال : كن خيرا آخذ # قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال : أعاهدك أكون مع قوم يقاتلونك فخلى سبيله فجاء إلى قومه فقال : جئتكم من عند خير الناس فلما حضرت الصلاة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فكان الناس طائفتين : طائفة بازاء العدو وطائفة تصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرفوا فكانوا موضع الذين بازاء عدوهم وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين يهزه ويهم فيكبته الله فقال : يا محمد ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص386 )# ان الله قد عصمني لاحاجة لي إلى من تبعث # وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي ذر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لاينام إلا ونحن حوله من مخافة الغوائل حتى نزلت آية العصمة ! # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عصمة بن مالك الخطمي قال كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فترك الحرس # وأخرج ابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله قال : لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني انمار صلى الله عليه وسلم : حال الله بينك وبين ماتريد فانزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص487 )#: يا رسول الله وما طينة الخبال قال : عرق أهل النار أو عصارة أهل النار # وأخرج عبد الرزاق والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمرو # سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه وإن شربها الثالثة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن شربها الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب لم يتب الله عليه وكان حقا على الله أن يسقيه # سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر شربة لم تقبل صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص513 )# من الأنبياء سأل الله لحم طير لا ذكاة له فرزقه الله الحيتان والجراد # وأخرج أبو داود وابن ماجة وأبو الشيخ في العظمة والطبراني وابن مردويه والبيهقي عن سلمان قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجراد فقال أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه # وأخرج أبو بكر البرقي في معرفة الصحابة والطبراني وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي زهير النميري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ألا نقتلها يا رسول الله فقال من قتل جرادة