اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

فالقول الأول روي عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - (¬1)، وثبت عن ابن مسعود (¬2) ، وابن عباس (¬3) ، وأبي كثير في تفسيره 4/ 1713 وقال : وهذا الموقوف أصح . قال ابن كثير : وهذا مرسل جيد . (¬2) أخرج قوله ابن جرير 14/503 ، وابن أبي حاتم 6/1889 ، وأورده الهيثمي وقد سبق ذكر قول ابن كثير عن أثر أبي هريرة هذا قريباً . (¬5) هو : مقرئ الكوفة وعالمها ، عبد الله بن حبيب انظر : طبقات علماء الحديث 1/107 ، وسير أعلام النبلاء 4/267 - 272 . (¬6) أخرج أقوالهم في تفسير ابن جرير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بن الحسين) (¬1)، قال: نا (¬2) بن أحمد بن القاسم النهاوندي (¬3)، قال: سمعت أبا عمرو ¬__________ = عن ابن كثير والسيوطي إلى ابن مردويه والطبراني. "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 311، "الدر المنثور" للسيوطي 1/ 473. قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح. قلت: فيه عبد الله بن عياش صدوق يغلط، أخرج له مسلم في الشواهد. وذكره الذهبي في "الميزان" -إلَّا أنَّه وقع عنده: جرجة- ونقل عن ابن =

التفسير البسيط

وذلك علم إذا علم لم ينفع العالم به علمه، وإن جهله جاهل لم يضره جهله به)، "تفسير الطبري" 1/ 232. انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 252، و"تفسير الرازي" 3/ 5. و"تفسير ابن كثير" 1/ 84. (¬2) كذا في جميع النسخ ولعلها (إنه). (¬3) انظر "تفسير الثعلبي" 1/ 64 ب، "أحكام في "أحكام القرآن" 1/ 18، والقرطبي 1/ 260. (¬6) وقد رده ابن العربي ردَّا قويًّا حيث قال: (أما القول بأن آدم أكلها سكران ففاسد نقلا وعقلا: أما النقل: فلأن هذا لم يصح بحال، وقد نقل عن ابن عباس أن =

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عطية: " وهذه كلها احتمالات، قال الناس بها" (¬4). ابن كثير: 1/ 223. (¬2) صحيح البخاري برقم (4476)، وصحيح مسلم برقم (193) وسنن النسائي الكبرى برقم (11243 ) وسنن ابن ماجة برقم (4312). (¬3) قال البخاري في تفسير هذه الآية من كتاب التفسير من صحيحه: حدثنا مسلم (4312)]. (¬4) المحرر الوجيز: 1/ 120. (¬5) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 282. (¬6) تفسير السعدي: 1/ 48. (¬7) تفسير السعدي: 1/ 48. (¬8) تفسير النسفي: 1/ 58. (¬9) البحر المحيط: 1/ 121.

التفسير البسيط

وقرأ ابن كثير ونافع (¬3): {إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا} مكسورة الألف على الخبر، والاستفهام أحسن في هذا الموضع ويقوي ذلك إجماعهم في الشعراء (¬5) على الهمز للاستفهام، وحجة ابن كثير ونافع أنهما أرادا همزة الاستفهام اللفظ، وهي ثابتة في المعنى كقوله: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ} [الشعراء: 22]، فذهب (¬6) كثير جواب لسؤال مقدر ولذلك لم تعطف بالفاء) اهـ، وانظر: "إعراب النحاس" 1/ 631، و"الكشاف" 2/ 102. (¬3) قرأ ابن الشعراء: 41]. (¬6) في (ب): (يذهب). (¬7) انظر: "معاني الأخفش" 2/ 426، و"معاني الزجاج" 4/ 86 - 87، و"تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: لا نعبد إلا إياك، وقدم المفعول وهو {إياك}، وكرر؛ للاهتمام والحصر، وإنما قدم: {إياك واعترض ابن جني قائلا: " أما قول الخليل إن إيا اسم مضمر مضاف، فظاهر الفساد، وذلك أنه إذا ثبت أنه مضمر، فلا سبيل إلى إضافته على وجه من الوجوه، لأن الغرض في ¬__________ (¬1) تفسير البيضاوي: 1/ 29. (¬2) الكشاف : 1/ 13. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 134 - 135. انظر (تفسيره) 1/ 254. (¬4) تفسير الثعلبي: 1/ 117. (¬5) تفسير التستري: 12. (¬6) تفسير الخطيب المكي: 1/

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

تنهشه من قرنه إلى قدمه وتنقر رأسه، تقول: أنا مالك، فلا يزال كذلك حتى يساق إلى النار ويغل، وهذا قول ابن ما يلزم الطوق بالعنق، يقال: طوق فلان عمله مثل طوق الحمامة. __________ (1) سورة سبأ: 6. (2) سبق في تفسير والسنن الكبرى: 4/ 89. (4) تفسير الطبري: 4/ 254، تفسير ابن كثير: 1/ 442. (5) تفسير الطبري: 7/ 237، تفسير ابن كثير: 2/ 133، (بتفاوت) .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عباس: " أطاعوا الله وابتغوا حاجتهم، ولم يؤذهم أحد، {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء قال ابن كثير: " أي: يخوفكم أولياءه، ويوهمكم أنهم ذوو بأس وذوو شدة" (¬13). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري : 7/ 414. (¬2) محاسن التأويل: 2/ 461. (¬3) صفوة التفاسير: 224. (¬4) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 316. (¬ (8254): ص 7/ 415. (¬9) رواه البخاري (2996). (¬10) صفوة التفاسير: 224. (¬11) تفسير السمرقندي: 1/ 266. (¬12) معاني القرآن: 1/ 490. (¬13) تفسير ابن كثير: 2/ 172.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب، في قول الله: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم}: " فالجهاد مكتوب على كل أحد ابن أبي حاتم (2012): ص 2/ 382. (¬4) تفسير ابن أبي حاتم (2015): ص 2/ 382 - 383. ونقل ابن كثير قول الهري: " وقال الزهري: الجهادُ واجب على كلّ أحد، غزا أو قعد؛ فالقاعد عليه إذَا استعين (تفسير ابن كثير: 1/ 573). (¬5) تفسير الطبري (4075): ص 4/ 297. (¬6) أخرجه الطبري (4072): ص 4/ 295. (¬7 : 1/ 267. (¬10) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2013): ص 2/ 382، وأخرجه الطبري (4073): ص 4/ 295 - 296.