تفسير العثيمين: جزء عم
وقوله: {لينبذن} ما الذي يُنبذ هل هو صاحب المال أو المال؟ كلاهما ينبذ، أما صاحب المال فإن الله يقول في
تفسير المراغي
العاملين فيه، فكونك مع الأمة بقلبك ولسانك أجدى لها من شىء من المال تعطيه مع مقالة السوء وفعل الأذى. (وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) أي والله غنى عن صدقة عباده، فلا يأمرهم ببذل المال لحاجة إليه، بل ليطهرهم وإنذار لهم بألا يغتروا بحلم الله وإمهاله إياهم، وعدم تعجيل العقوبة على كفرهم بنعمته تعالى، إذ من وهبهم المال
تفسير المراغي
(وثالثها) القناطير المقنطرة من الذهب والفضة، والعرب تريد بالقنطار المال الكثير والمقنطرة مأخوذة منه على وحب المال مما أودع في غرائز البشر واختلط بلحمهم ودمهم، وسر هذا أنه وسيلة إلى جلب الرغائب، وسبيل إلى نيل غير محدودة، ولذاته لا عدّ لها ولا حصر، وكلما حصل على لذة طلب المزيد منها، وما وصل إلى غاية فى جمع المال
تفسير المراغي
ويزيده فى المال، وكلما أخره زاد فى المال حتى تصير المائة آلافا مؤلفة، وفى الغالب لا يفعل مثل ذلك إلا ، فهو يبذل الزيادة ليفتدى من أسر المطالبة، ولا يزال كذلك يعلوه الدين حتى يستغرق جميع موجوده، فيربو المال
تفسير المراغي
وجاءت الآية بطريق التعميم ترغيبا فى بذل المال بدون تحديد ولا تعيين، ووكل أمر ذلك إلى اجتهاد المؤمن الذي أن يكون خيرا ثم أثبت كونه شرا، لأن المانع للحق إنما يمنعه لأنه يحسب أن فى منعه خيرا له، لما فى بقاء المال (سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ) أي سيجعل ما بخلوا به من المال طوقا فى أعناقهم، ويلزمهم
الموسوعة القرآنية
الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (11) وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ/ 177/ البقرة/ 2/ قيل: وآتى المال وقيل: وآتى المال على حب ذوى القربى. وقيل: على حب المال، ويكون الجار والمجرور فى موضع الحال، أى: آتاه محبا له. (12) فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ
زهرة التفاسير
.)، أي أنفقوا من المال والجاه والعلم ". ومن قصر الرزق على المال فقد ضل ضلالا بعيدا، كذلك المعترض الذي يقول: كَم عاقلٍ عاقلٍ أعْيَتْ مذاهبُه . العالِمَ النَحريرَ زِنْدِيقا فما في ذلك حَيْرة إلا في رأس القائل، فتلك هي القسمة العادلة: حَرم هذا من المال
لباب التأويل في معاني التنزيل
الهاء راجعة إلى الإنسان، والمعنى أنه شاهد على نفسه بما صنع وَإِنَّهُ يعني الإنسان لِحُبِّ الْخَيْرِ أي المال لَشَدِيدٌ أي لبخيل والمعنى أنه من أجل حب المال لبخيل، وقيل معناه وإنه لحب المال وإيثار الدّنيا لقوي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحقيقة الميراث في المال والأنبياء لا نورث مالاً ، وكان لداود تسعة عشر ولداً ذكراً ، فنبىء سليمان من بينهم وقال الحسن : ورث المال لأن النبوة عطية مبتدأة لا تورث. وقيل : الملك والسياسة. وقوله : { إن هذا لهو الفضل المبين } يقوي ذلك ، ولا يناسب شيء من هذا وراثة المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القُرْبَى حَقّه" : هم قرابة النبيّ صلى الله عليه وسلم ، أمر صلى الله عليه وسلم بإعطائهم حقوقَهم من بيت المال قال الشافعيّ رضي الله عنه : والتبذير إنفاق المال في غير حقه ، ولا تبذير في عمل الخير. وقال أشهب عن مالك : التبذير هو أخذ المال من حقه ووضعُه في غير حقه ، وهو الإِسراف ، وهو حرام لقوله تعالى