الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله الْآيَة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: هَذَا ثَابت عَن مَالك وَقَالَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن مَالك بن أنس أَنه قيل لَهُ: يَا أَبَا عبد الله إِن النَّاس يروون عَن سَالم بن عبد الله أَنه قَالَ: كذب العَبْد أَو العلج على أبي فَقَالَ مَالك: أشهد على يزِيد بن رُومَان أَنه أَخْبرنِي عَن سَالم بن عبد الله عَن ابْن عمر مثل مَا قَالَ لنافع فَقيل لَهُ: فَإِن الْحَارِث بن يَعْقُوب يروي عَن أبي الْحباب سعيد بن يسَار أَنه سَأَلَ ابْن عمر فَقَالَ: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن إِنَّا نشتري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا رضَاع بعد فصَال وَلَا يتم بعد احْتِلَام وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَابْن عدي عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ نِكَاح وَلَا عتق قبل ملك وَأخرج ابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف عَن الْأَعْمَش قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد عَن عَطاء وَإِبْرَاهِيم وَالشعْبِيّ {وعَلى الْوَارِث} قَالُوا: وَارِث الصَّبِي ينْفق عَلَيْهِ وَأخرج عبد كَانَ يلْزم الْوَارِث النَّفَقَة وَفِي لفظ: نَفَقَة الصَّبِي إِذا لم يكن لَهُ مَال على وَارثه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

385) إِلَى (وَعَلَيْهَا مَا اكْتسبت) فتجوّز لَهُم عَن حَدِيث النَّفس وَأخذُوا بِالْأَعْمَالِ وَأخرج عبد جرير وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن سعيد بن مرْجَانَة أَنه بَيْنَمَا هُوَ جَالس مَعَ عبد عَبَّاس فَذكرت لَهُ مَا قَالَ ابْن عمر وَمَا فعل حِين تَلَاهَا فَقَالَ ابْن عَبَّاس: يغْفر الله لأبي عبد الرَّحْمَن لعمري لقد وجد الْمُسلمُونَ مِنْهَا حِين أنزلت مثل مَا وجد عبد الله بن عمر فَأنْزل الله بعْدهَا ابْن عمر {وَإِن تبدوا مَا فِي أَنفسكُم أَو تُخْفُوهُ} قَالَ: نسختها الْآيَة الَّتِي بعْدهَا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمَيِّت وَتخرج الْمَيِّت من الْحَيّ} يَعْنِي الْمُؤمن من الْكَافِر وَالْكَافِر من الْمُؤمن وَالْمُؤمن عبد حَيّ الْفُؤَاد وَالْكَافِر عبد ميت الْفُؤَاد وَأخرج سعد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن الْمَيِّت وَتخرج الْمَيِّت من الْحَيّ} قَالَ: الْمُؤمن من الْكَافِر وَالْكَافِر من الْمُؤمن وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق الزُّهْرِيّ فِي قَوْله {وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت} عَن عبد الله بن عبد الله أَن خالدة ابْنة الْأسود بن عبد يَغُوث دخلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَخَافَة النَّاس وَقَلبه مطمئن بالإِيمان فَإِن ذَلِك لَا يضرّهُ إِنَّمَا التقية بِاللِّسَانِ وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة فِي الْآيَة قَالَ التقية بِاللِّسَانِ وَلَيْسَ بِالْعَمَلِ وَأخرج عبد قَتَادَة {إِلَّا أَن تتقوا مِنْهُم تقاة} قَالَ: إِلَّا أَن يكون بَيْنك وَبَينه قرَابَة فتصله لذَلِك وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ التقية جَائِزَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد عَن أبي رَجَاء أَنه كَانَ يقْرَأ إِلَّا أَن تتقوا مِنْهُم تقية وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة أَنه كَانَ يقْرؤهَا / إِلَّا أَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعلم بِمَا وضعت} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك أَنه قَرَأَ {بِمَا وضعت} بِرَفْع التَّاء وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم بن أبي النجُود أَنه كَانَ يقْرؤهَا بِرَفْع التَّاء وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي بن حميد عَن الْأسود أَنه كَانَ يقْرؤهَا {وَالله أعلم بِمَا وضعت} بِنصب الْعين وَأخرج عبد بن حميد عَن يقْرؤهَا {وَالله أعلم بِمَا وضعت} بِنصب الْعين أما قَوْله تَعَالَى {وَإِنِّي أُعِيذهَا} الْآيَة أخرج عبد أَبُو هُرَيْرَة: واقرأوا إِن شِئْتُم {وَإِنِّي أُعِيذهَا بك وذريتها من الشَّيْطَان الرَّجِيم} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نسمَة تملأ الأَرْض بالتسبيح وَإِمَّا أَن أقبضهُ إِلَيّ فَإِن شِئْت عَفَوْت وَإِن شِئْت عَاقَبت وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن عَطاء قَالَ: لما رفع إِبْرَاهِيم إِلَى ملكوت السَّمَوَات أشرف على عبد يَزْنِي فَدَعَا عَلَيْهِ فَأهْلك ثمَّ رفع أَيْضا فَأَشْرَف على عبد يَزْنِي فَدَعَا عَلَيْهِ فَأهْلك ثمَّ رفع أَيْضا فَأَشْرَف على عبد يَزْنِي فَأَرَادَ أَن يَدْعُو عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ربه: على رسلك يَا إِبْرَاهِيم فَإنَّك عبد مستجاب لَك وَإِنِّي من عَبدِي على إِحْدَى ثَلَاث خلال إِمَّا أَن يَتُوب إِلَيّ فأتوب عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- أخرج الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن شُرَحْبِيل بن سعد قَالَ: نزلت فِي عبد الله بن أبي سرح {وَمن أظلم وَمن أظلم مِمَّن افترى على الله كذبا أَو قَالَ أُوحِي إِلَيّ وَلم يُوح إِلَيْهِ شَيْء} قَالَ: نزلت فِي عبد مِمَّن دَعَا إِلَى مثل مَا دَعَا إِلَيْهِ وَمن قَالَ: {سَأُنْزِلُ مثل مَا أنزل الله} قَالَ: نزلت فِي عبد الله بن سعد بن أبي سرح وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَمن مُسَيْلمَة فِيمَا كَانَ يسجع ويتكهن بِهِ وَمن {قَالَ سَأُنْزِلُ مثل مَا أنزل الله} قَالَ: نزلت فِي عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره السَّمَاء فَكَذَلِك لَا يقدر على أَن يدْخل التَّوْحِيد والإِيمان قلبه حَتَّى يدْخلهُ الله فِي قلبه وَأخرج عبد وَلَا وحشية وَلَا شَيْء فَقَالَ عمر: كَذَلِك قلب الْمُنَافِق لَا يصل إِلَيْهِ شَيْء من الْخَيْر وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (ضيقا حرجاً) بِكَسْر الرَّاء وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن كَأَنَّمَا يصعد فِي السَّمَاء} يَقُول: مثله كَمثل الَّذِي لَا يَسْتَطِيع أَن يصعد فِي السَّمَاء وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُزنِيّ وَسَالم بن عَمْرو الْعمريّ وَسَلَمَة بن صَخْر الزرقي وَعبد الله بن عَمْرو الْمُزنِيّ وَأخرج عبد قَالَ: مِنْهُم سَالم بن عُمَيْر أحد بني عَمْرو بن عَوْف وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد لتحملهم} قَالَ: هم بَنو مقرن من مزينة وهم سَبْعَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن كثير بن عبد عَمْرو بن عَوْف سَالم بن عُمَيْر وَمن بني حَارِثَة عتبَة بن زيد وَمن بني مَازِن بن النجار أَبُو ليلى عبد البكائين الَّذِي قَالَ الله {إِذا مَا أتوك لتحملهم} الْآيَة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن وَبكر بن عبد