فهد العبيان
(وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا) من أعجب العجَب؛ أن يعتقدَ إنسانٌ أنَّ له عندَ الله مكانةً وحُسنَ عاقبة، وهو مقيمٌ على معصيته، نافرٌ عن طاعته!
سَل الله حسن الخاتمة، ﴿ قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾
حمد الحريقي
" أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " والنفس تصهرها الشدائد فلا يبقى صامداً إلا أشدها اتصالاً بالله، وثقة فيما عنده من الحسنيين: النصر أو الأجر .
قتادة بن دعامة السدوسي
منْ كانت الدُّنيا همه وطلبه ونيته، جازاه الله بحسناته في الدُّنيا، ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنة يعطى بها جزاء، وأمَّا المؤمن فيجازى بحسناتِه في الدُّنيا، ويُثاب عليها في الآخرة.
ابن عثيمين
(وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) عبر بالقرض وهو الغني، والحكمة في أن يقول هذا ليبين أن أجرهم مضمون كما أن القرض مضمون وسيرد عليه الحسنة بعشر أمثلها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة
فوائد القرآن
{ فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرة أعين } قال الحسن البصري: أخفى قوم عملهم عن الناس، فأخفى الله لهم ما لم ترَ عين ولم يخطر على قلب بشر.
مجالس التدبر
﴿ذلِكَ بِما قَدَّمَت يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيسَ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ﴾ أيا نفس ! تذكري عند كل حسنةٍ و سيئة أنكِ مرهونةٌ بعملكِ و سـ تحصدين ثماره حلوةً أو حنظلة
عمر بن عبد الله المقبل
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ} من يقتدى بهم قد يبقى التأسي بهم قرونا طويلة، فاجتهد، فلعل الله يجعلك ممن يقتدى بهم قرونًا.
فوائد القرآن
" أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " : و النفس تصهرها الشدائد فلا يبقى صامداً إلا أشدها اتصالاً بالله ، وثقة فيما عنده من الحسنيين : النصر أو الأجر .
بندر الشراري
(وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا) أي : كلاما جميلا فالإشادة بالعمل الناجح مطلب شرعي وتعزيز معنوي