رقية المحارب

ثقوا! مهما بلغ كيدُ العدو ووفرةُ ماله وقوةُ إعلامه وكثرةُ أتباعه فلن يخترق أمةً واعية صالحة صابرة. "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا"

حال النزع لا أقرب إليك من ملائكة الرب الديان، وهي إما تبشرك بخير عاقبة وحال، أو تتوعدك بشر مصير ومآل، فاعمل لهذه الساعة العصيبة بما تحب أن تبشر به.

قال محمد بن كعب القرظي : { الذي جمع مالا وعدده } ؛ ألهاه ماله بالنهار يجمع هذا إلي هذا , فإذا كان الليل نام كأنه جيفة منته , فمتي يقوم بحق الله عليه ؟

القرطبي

{ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } الإيمان بالغيب حظ القلب، وإقام الصلاة: حظ البدن، ومما رزقناهم ينفقون: حظ المال، وهذا ظاهر..

ابن جُزَيِّ

﴿ وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذينَ هُم أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأيِ ﴾ إنما وصفوهم بذلك لفقرهم، جهلاً منهم واعتقادًا أن الشرف هو المال والجاه وليـس الأمـر كما اعتقدوا.

ابن عاشور

﴿ وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغنى ﴾ وقد أكرمه ﷲ بغنى القلب إذ ألقى في قلبه ﷺ قلة الاهتمام بالدنيا وغنى المال حين ألهم خديجة مشاركته في تجارتها.

عبد الله بلقاسم

(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ) يخوفنا بفقر المال.. بفقر الفرص فقر الفرص والسعادة فقر الفرج! لا تصدقوه!! الحياة غنية بفضل الله مكتظة بالخير واليسر والأفراح

(مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ....) هذا فيمن أنفق ماله كيف فيمن أنفق همه وهواه ومناه فيما يحب الله ويرضاه

(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) لا نسب ، ولا مال ، ولا ثناء الآخرين فقط ما قدمت من خير أوشر فقط ما تعلق به قلبك ، وسعى لفعله. اللهم سعياً يرضيك

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما دلالة تقديم وتأخير (في سبيل الله) في آية سورة التوبة وسورة الأنفال؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة التوبة (الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ {20}) وقال تعالى في سورة ال...