أنوار التنزيل وأسرار التأويل
(57) سورة الحديد مدينة وقيل مكية وآيها تسع وعشرون آية [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ [سورة الحديد (57) : الآيات 3 الى 4] هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ [سورة الحديد (57) : الآيات 5 الى 6] لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 311 [سورة الحديد (57) : آية 15] فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ [سورة الحديد (57) : آية 16] أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ [سورة الحديد (57) : آية 17] اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ [سورة الحديد (57) : آية 18] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
تفسير القرآن - عبد الرزاق
ليس أحد يصيبه خدش عود ، ولا نكبة قدم ، ولا خلجان عرق إلا بذنب وما يغفر الله أكثر » __________ (1) سورة : الحديد آية رقم : 22
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
د/ أمين باشه [المجلد السادس والعشرون] [سورة الحديد إلى آخر الطلاق] تحقيق د/ هبة الله بنت صادق أبو عرب
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
ليس أحد يصيبه خدش عود ، ولا نكبة قدم ، ولا خلجان عرق إلا بذنب وما يغفر الله أكثر » __________ (1) سورة : الحديد آية رقم : 22
الإقناع في القراءات السبع
سورة الحديد: [8]- {أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ} مبني للمفعول: أبو عمرو. [13]- {انْظُرُونَا} بقطع الهمزة وفتحها
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
{وَارْتَبْتُمْ} [الحديد: 14] شَكَكْتُمْ فِي نُبُوَّتِهِ وَفِيمَا أَوْعَدَكُمْ به، {وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ } [الحديد: 14] الْأَبَاطِيلُ وَمَا كُنْتُمْ تَتَمَنَّوْنَ مِنْ نِزُولِ الدَّوَائِرِ بِالْمُؤْمِنِينَ، {حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ} [الحديد: 14] يَعْنِي الْمَوْتَ، {وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد : 15] يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ، {مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 15 عَزَّ وَجَلَّ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل " قال السيوطى : سورة المجادلة أقول: لما كان في مطلع الحديد ذكر صفاته الجليلة ، ومنها: الظاهر والباطن ثلاثة إِلا هو رابعهم) وهو تفصيل لقوله: (وهوَ معكُم أَينما كنتُم) وبذلك تعرف الحكمة في الفصل بها بين الحديد
إعراب القرآن
[سورة سبإ (34) : آية 10] وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ قيل: إنه أول من سخّر له الحديد، وقيل أعطي من القوة أنه كان يثني الحديد- والله جلّ وعزّ أعلم بذلك- وقال الحسن: وكان داود صلّى الله عليه وسلّم يأخذ الحديد فيكون في يده مثل العجين فيعمل [سورة سبإ (34) : آية 11] أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما «أن» بمعنى أي مفسّرة تؤدّي عن معنى: قلنا له اعمل، والجواب الآخر أن يكون في موضع نصب أي وألنّا له الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ} [الحديد : 15] «مِنَ الْمُنَافِقِينَ» {وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الحديد: 15] «مَعَكُمْ» {مَأْوَاكُمُ النَّارُ } [الحديد: 15]-[408]- وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ} [الحديد: 15] فَقَرَأَتْ ذَلِكَ عَامَّةُ الْقُرَّاءِ بِالْيَاءِ {يُؤْخَذُ} [الحديد: 15] ، وَقَرَأَهُ