التفسير الميسر
يوم يدعو الملك بنفخه في «القرن» إلى أمر فظيع منكر، وهو موقف الحساب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كلها لا يوجد واحد منهما من صاحبه وإنه لتوضع مائدته فما تنقضي منها نهمته عمر الدنيا كلها وإنه ليأتيه الملك فيقول : أيعجبك هذا ؟ فيقول : نعم فيقول الملك : لأدنى شجرة بالجنة تلوني لفلان من هذا ما اشتهت نفسه وأخرج
تفسير سفيان الثوري
413: 33: 52 سفيان قال لذو علم لما علمناه حديث قال علمناه (الآية 68) . 414: 34: 36 سفيان في قوله صواع الملك قال إن الملك الذي يشرب فيه (الآية 72) .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والظلمات قد تقدم تفسيرها وإنما جمعها إشارة إلى أنه انضم إلى ظلمة الليل ظلمة الغيم والرعد اسم لصوت الملك منها وإلى هذا ذهب جمع من المفسرين تبعا للفلاسفة وجهلة المتكلمين وقيل غير ذلك والبرق مخراق حديد بيد الملك لأن الذي يجعل في الأذن إنما هو رأس الأصبع لا كلها والصواعق ويقال الصواقع هي قطعة نار تنفصل من مخراق الملك حديث ابن عباس الذي ذكرنا بعضه قريبا وبه قال كثير من علماء الشريعة ومنهم من قال إنها نار تخرج من فم الملك بعض المفسرين تبعا للفلاسفة ومن قال بقولهم إنها نار لطيفة تنقدح من السحاب اذا اصطكت أجرامها وسيأتي في سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سرق أخ له من قبل ( وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما ( خازن الملك قوله ) لا يأتيكما طعام ( الآية قال كره العبارة لهما فأجابهما بغير جوابهما ليريهما أن عنده علما وكان الملك ربهما وإلى نصيبهما من آخرتهما وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج في قوله ) ذلك الدين القيم ( قال العدل فقال سورة لكراهة التصريح للخباز بأنه الذى سيصلب ) فيسقي ربه خمرا ( أي مالكه وهى عهدته التى كان قائما بها في خدمة الملك فكأنه قال أما أنت أيها الساقي فستعود إلى ما كنت عليه ويدعو بك الملك ويطلقك من الحبس ) وأما الآخر ( وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سني وحضر أجلي فادفع إلي غلاما أعلمه السحر ، فدفع إليه غلاما فكان يعلمه السحر ، وكان بين الساحر وبين الملك وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا تدل علي ، وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص وسائر الأدواء ويشفيهم وكان جليس الملك فقال : ما أشفي أنا أحدا إنما يشفي الله فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك فآمن فدعا له فشفاه ، ثم أتى الملك فجلس منه نحو ما كان يجلس فقال له الملك : يا فلان من رد عليك بصرك قال : ربي قال : أنا ، قال : لا ، قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطفيل، عن عبد الله بنحوه: 9196 - حدثني ابن المثنى قال، حدثني وهب بن جرير قال، حدثنا شعبة، عن عبد الملك والأمن من مكر الله، والإياس من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله. (1) __________ (1) الأثر: 9196 -"عبد الملك " هو عبد الملك بن سعيد بن حبان بن أبجر، ويعرف بابن أبجر. وكان في المطبوعة والمخطوطة: "عبد الملك بن أبي الطفيل" وهو خطأ ظاهر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطفيل، عن عبد الله بنحوه: 9196 - حدثني ابن المثنى قال، حدثني وهب بن جرير قال، حدثنا شعبة، عن عبد الملك والأمن من مكر الله، والإياس من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله. (1) __________ (1) الأثر: 9196 -"عبد الملك " هو عبد الملك بن سعيد بن حبان بن أبجر ، ويعرف بابن أبجر. وكان في المطبوعة والمخطوطة: "عبد الملك بن أبي الطفيل" وهو خطأ ظاهر.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : وقال الملك ائتوني به آية 50 يوسف : ( 50 ) وقال الملك ائتوني . . . . . 11684 حدثنا عبد الله ، ثنا الحسين ، ثنا عامر ، عن اسباط ، عن السدي ، فلما اتي الملك الرسول ، واخبره قال : ائتوني به فلما جاءه الرسول ، فامره ان يخرج إلى الملك ، أبي يوسف وقال ارجع إلى ربك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سني وحضر أجلي فادفع إلي غلاما أعلمه السحر # فدفع إليه غلاما فكان يعلمه السحر # وكان بين الساحر وبين الملك وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا تدل علي # وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص وسائر الأدواء ويشفيهم وكان جليس الملك فقال : ما أشفي أنا أحدا إنما يشفي الله فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك فآمن فدعا له فشفاه # ثم أتى الملك فجلس منه نحو ما كان يجلس فقال له الملك : يا فلان من رد عليك بصرك قال : ربي قال : أنا # قال : لا # قال