الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك قال : الكرسي تحت العرش . وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه قال : الكرسي بالعرش ملتصق ، والماء كله في جوف الكرسي . وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة قال : الشمس جزء من سبعين جزءاً من نور الكرسي ، والكرسي جزء من سبعين جزءاً من وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال : إن السموات والأرض في جوف الكرسي ، والكرسي بين يدي العرش . وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : كان الحسن يقول : الكرسي هو العرش .
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
لكان إعداد الكرسي من أجله علما خطأ من جهتين: إحداهما: أن الكرسي في القرآن مثقل غير مهموز والمصراع قد
التيسير في أحاديث التفسير
ينظر قوله تعالى في آية أخرى: {لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ} (الطور: 23)، وقوله تعالى في آية ثانية وافيا، تقول العرب أعطاني فأحسبني أي: كفاني، ومنه " حسبي الله " أي: أن الله كفاني، ويشبهه قوله تعالى في آية وقوله تعالى: {لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ}، يشابه قوله تعالى في " آية الكرسي ": {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} (البقرة: 254) وقوله تعالى في آية أخرى: {يَوْمَ
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 290 " في معدن الملك القديم الكرسي وقيل : الكرسي العلم . لأن موضع العالم هو الكرسي ، سميت صفة الشيء باسم مكانه على سبيل المحاز ، ومنه يقال للعلماء : كراسي ، لأنهم ومنه الكراسة ، وقال الشاعر : تحف بهم بيض الوجوه وعصبة كراسي بالأحداث حين تنوب أي : ترجع ، وقيل : الكرسي السر قال الشاعر : مالي بأمرك كرسيّ أكاتمه ولا بكرسيّ علم الله مخلوق وقيل : الكرسي : ملك من الملائكة وقيل : كرسي لؤلؤ ، طول القائمة سبعمائة سنة ، وطول الكرسي حيث لا يعلمه العالمون .
التفسير الوسيط
بيمينه، وسع كرسيه أي علمه السماوات والأرض، فالكرسي: العلم كما قال ابن عباس، والذي تقتضيه الأحاديث: أن الكرسي ابن جرير الطبري عن ابن زيد عن أبيه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ما السماوات السبع في الكرسي علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: سمعت نبيكم صلّى الله عليه وسلّم على أعواد المنبر، وهو يقول: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، لم
تفسير السراج المنير - الشربيني
ويروى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّ السموات السبع في الكرسي كدراهم سبعة ألقيت في ترس، وقال علي ومقاتل: كل قائمة من الكرسي طولها مثل السموات السبع والأرضين السبع، وهو بين يدي العرش، ويحمل الكرسي أربعة الطير وهو النسر، يسأل للطير الرزق من السنة إلى السنة، وفي بعض الأخبار أن ما بين حملة العرش وحملة الكرسي سبعين حجاباً من ظلمة وسبعين حجاباً من نور، غلظ كل حجاب مسيرة خمسمائة عام، لولا ذلك لاحترقت حملة الكرسي
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قالوا : لو ان السماوات السبع والارضين السبع بسطن ، ثم وصلن بعضهن إلى بعض ، ما كان في سعته - يعني : الكرسي أحمد الزبيري عن سفيان ، عن قمار الدهني ، عن مسلم البطين ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال : الكرسي القطان ، ثنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل ، عن السدي ، عن أبي مالك : وسع كرسيه السموات والأرض قال : الكرسي زرعة ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط ، عن السدي واما وسع كرسيه السموات والأرض فالسماوات والأرض في جوف الكرسي جعفر الرازي عن الربيع بن انس ، قال : لما نزلت : وسع كرسيه السموات والأرض قالوا : يا رسول الله : هذا الكرسي
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
حركة الشمس، لكونهم يتحركون معها، ومعنى سجود الشمس تحت العرش، أن ملكوت السماوات والأرض في جوف ملكوت الكرسي ، كما في قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} وملكوت الكرسي في جوف ملكوت العرش، كما في الحديث الشريف الذي رواه أنس -رضي الله عنه: "الكرسي في جوف العرش"، إذن فالسماوات والأرضين كرة داخل كرة أكبر منها هي ملكوت الكرسي، وهذه كرة داخل كرة أخرى هو ملكوت العرش. وعلى ذلك فالسماوات والأرضون تحت الكرسي، والكرسي تحت العرش، ولما كان كل ما في السماوات والأرض يسجد لله
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ويروى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّ السموات السبع في الكرسي كدراهم سبعة ألقيت في ترس، وقال علي ومقاتل: كل قائمة من الكرسي طولها مثل السموات السبع والأرضين السبع، وهو بين يدي العرش، ويحمل الكرسي أربعة الطير وهو النسر، يسأل للطير الرزق من السنة إلى السنة، وفي بعض الأخبار أن ما بين حملة العرش وحملة الكرسي سبعين حجاباً من ظلمة وسبعين حجاباً من نور، غلظ كل حجاب مسيرة خمسمائة عام، لولا ذلك لاحترقت حملة الكرسي