الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غيركم # فقال أبو جهل : ليجتمع من كل بني أب رجل فيقتلوه # فقال إبليس : هذا الأمر الذي قال الفتى # فأنزل الله إلى آخر الآية # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ! رضي الله عنهما قال : شرى علي رضي الله عنه نفسه ولبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه وكان المشركون يحسبون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت قريش تريد أن تقتل النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا يرمقون عليا ويرونه النبي صلى الله عليه وسلم وجعل علي رضي الله يتصور فإذا هو علي رضي الله عنه فقالوا : إنك للئيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص226 )# # وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال : كانت براءة تسمى المنقرة نقرت عما في قلوب المشركين # وأخرج أبو الشيخ عن حذيفة رضي الله عنه قال : ما تقرأون ثلثها يعني سورة التوبة # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يسمونها سورة التوبة وإنها لسورة عذاب يعني براءة # يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلست قريبا من أبي بن كعب رضي الله عنه فقرأ النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال : صدق أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص238 )# الشيخ عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : الحج الأكبر : يوم النحر يوضع فيه الشعر ويراق فيه الدم وتحل فيه الحرم # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن سمرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الحج الأكبر يوم حج أبو بكر رضي الله عنه بالناس # وأخرج ابن مردويه عن سمرة رضي الله عنه عنه قال : سألت محمد عن يوم الحج الأكبر قال : كان يوم وافق فيه حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وحج أهل الملل # وأخرج الطبراني عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زمن الفتح :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص275 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم عسا منها فشرب ثم قال : أحسنتم هكذا فاصنعوا # قال ابن عباس رضي الله عنهما : فما يسرني أن سقايتها جرت علي لبنا وعسلا مكان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحسنتم ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عطاء رضي الله عنه في قوله ! قال : زمزم # وأخرج عبد الرزاق في المصنف والأزرقي في تاريخ مكة والبيهقي في الدلائل عن الزهري رضي الله عنه قال : أول ما ذكر من عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن قريشا خرجت من الحرم فارة من أصحاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص282 )# # وأخرج الحكيم الترمذي من طريق أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له قال الحكيم : وحدثني أبي قال : دخلت الطواف في ليلة ظلماء فأخذني من عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ماء على وجه الأرض زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم # وأخرج ابن أبي شيبة والفاكهاني والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله الشعب عن عائشة رضي الله عنها أنه كانت تحمل ماء زمزم في القوارير وتذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص296 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرسه وحدثني من كان أقرب إليه مني : أنه أخذ حفنة من تراب فحثاها في وجوه القوم وقال : شاهت الوجوه # # # قال يعلى بن عطاء رضي الله عنه : فأخبرنا أبناؤهم عن آبائهم عز وجل # وأخرج الطبراني والحاكم وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فولى الناس عنه وبقيت معه في ثمانين رجلا من المهاجرين والأنصار فكنا على أقدامنا نحو من ثمانين قدما ولم نولهم الدبر وهم الذين أنزل الله عليهم السكينة ورسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص318 )# مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلام بن مشكم ونعمان أوفى وأبو أنس وشاس بن قيس ومالك بن الصيف فقالوا : كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا وأنت لا تزعم أن عزيرا ابن الله وإنما قالوا : هو ابن الله من أجل أن عزيرا كان في أهل الكتاب وكانت التوراة عندهم يعملون بها ما شاء الله عز وجل وابتهل إليه أن يرد إليه الذي نسخ من صدره فبينما هو يصلي مبتهلا إلى الله تعالى نزل نور من الله فدخل جوفه فعاد إليه الذي كان ذهب من جوفه من التوراة فأذن في قومه فقال : يا قوم قد آتاني الله التوراة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شجرة ساعة ثم راح وتركها # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه وابن ماجة والحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نام على حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا يا رسول الله : لو اتخذنا لك عنه قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فرأى شاة شائلة برجلها فقال أترون هذه الشاة هينة على صاحبها قالوا : نعم يا رسول الله # قال : والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها ولو عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحب دنياه أضر بآخرته ومن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص395 )# # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لجد بن قيس : يا جد هل لك في جلاد بني الأصفر قال جد : أتأذن لي يا رسول الله فإني رجل أحب النساء وإني أخشى إن أنا رأيت نساء بني الأصفر أن أفتتن # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معرض عنه : قد أذنت لك # فأنزل الله ! الآية # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اغزوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص592 )# # وأخرج ابن عدي عن عمران بن الحصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب # وأخرج ابن عدي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت هذه الآية ! < ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله > ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي بعثني بالحق لولا ضعفاء الناس ما كانت سرية إلا كنت فيها # وأخرج