أبو حمزة الكناني
من أراد أن يحكِّم شرع الله في الأرض ، وأن يكون من ورثة الأنبياء ؛ عليه أن يتعالى على الرشوة وعن حطام الدنيا بعمومها : " أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم "
عبد الله بلقاسم
﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ .. سبب تفاؤل جميع المؤمنين مهما اختلفت ظروفهم وتفاقمت مشكلاتهم وتفاوت إيمانهم سبب واحد .. أن مولاهم الله .
عبد الله بلقاسم
﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ﴾ حين ينسون الله تضيع قيمة وجودهم يصيرون عدما هباء يتلاشون.. الضياع والشتات والفناء.
الشعراوي
(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّـهِ ۚ) حتى لا يفتنوا بالملائكة وعددهم ، أو يظنوا أن النصر من الملائكة ، بل هو من عند الله عز وجل وليس من الملائكة .(في المطبوع 8/4591)
الشعراوي
(إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا) من كان في معية الله الذي لا تدركه الأبصار ،فإنه لن تدركه أبصار الذين يبحثون عنه .(في المطبوع 8/5128)
الشعراوي
(وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا) من رضي بقدر الله له، وسلم له دون اعتراض ، بعث الله له أناساً يخدمونه، دون أن يتعب في العثور عليهم والبحث عنهم .
الشعراوي
(قُلْ) أنا إنما مبلغ في هذا الشأن ، وليس الأمر أمري ،ولا القرار قراري، بل هو أمر الله من الله تعالى أبلغه كما أمرني، لا أنقص منه حرفاً واحداً .
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) لن تتوقف الحياة على أشياء خذلتنا فدائما يعوضنا الله بما هو أفضل وأجمل ولا ريب أن الخيرة في ما يختاره الله لنا . .
تكتمل حياتنا بأشياء وتنقص بأخرى ليست مسألة حظ، إنما هى أقدار يعطى الله لكل ذى حق حقه {وكان أمر الله قدرا مقدورا}
مجالس التدبر
﴿وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم﴾ الجمع بين القلوب منحة ونعمة، لا تملكها أنت، بل الله وحده.