الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا قَالَ: لما سمع رَسُول الله بِأبي سُفْيَان مُقبلا من الشَّام ندب الْمُسلمين إِلَيْهِم وَقَالَ من الْحجاز يتجسس الْأَخْبَار وَيسْأل من لَقِي من الركْبَان تخوفا عَن أَمر النَّاس حَتَّى أصَاب خَبرا من بعض الركْبَان أَن مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد اسْتنْفرَ لَك أَصْحَابه فحذر من ذَلِك فاستأجر الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خيرا ودعا لَهُ وَقَالَ لَهُ سعد بن معَاذ رَضِي الله عَنهُ: لَو اسْتعْرضت تَعَالَى يُرِيك منا مَا تقر بِهِ عَيْنك فسر بِنَا على بركَة الله تَعَالَى فسر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تعالى سماكم من السماء ؟ قال : الله تعالى سمانا من السماء وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن معاوية بن أبي سفيان " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " آية الإيمان حب الأنصار الأنصار " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن الحارث بن زياد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من ذرية الأنصار " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ان الله يحب كل قلب حزين " وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا يقول : لا تترك أن تعمل لله في الدنيا وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله و لا تنس نصيبك من الدنيا قال : أن تعمل فيها قوله ولا تنس نصيبك من الدنيا قال : العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب عليه في الآخرة وأخرج عنه ولا تنس نصيبك من الدنيا قال : أن تأخذ من الدنيا ما أحل الله لك فان لك فيه غنى وكفاية وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي قال الله أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر " وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري والنسائي والبزار رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من عمره الله ستين سنة أعذر إليه في العمر يريد أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر " وأخرج الترمذي وابن المنذر والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك " وأخرج عبد بن حميد الله عنه في قوله أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قال : أربعين سنة وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السِّتين وَهُوَ الْعُمر الَّذِي قَالَ الله {أولم نُعَمِّركُمْ مَا يتَذَكَّر فِيهِ من تذكر} وَأخرج أَحْمد عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا بلغ العَبْد سِتِّينَ سنة فقد أعذر الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من عمره الله سِتِّينَ سنة أعذر إِلَيْهِ فِي الْعُمر يُرِيد بَين السِّتين إِلَى السّبْعين وَأَقلهمْ من يجوز ذَلِك وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أولم نُعَمِّركُمْ مَا يتَذَكَّر فِيهِ من تذكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تَعَالَى سَمَّاكُم من السَّمَاء قَالَ: الله تَعَالَى سمانا من السَّمَاء وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَالنَّسَائِيّ عَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من أحب الْأَنْصَار أحبه الله وَمن أبْغض الْأَنْصَار أبغضه الله وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن وَسلم من أحب الْأَنْصَار أحبه الله حِين يلقاه وَمن أبْغض الْأَنْصَار أبغضه الله حِين يلقاه وَأخرج ابْن وَحسنه عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا

المختصر في تفسير القرآن الكريم

لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق حين أراه إياها في منامه وأخبر بها أصحابه، وهي أنه هو وأصحابه يدخلون بيت الله الحرام آمنين من عدوّهم، منهم المحلِّقون رؤوسهم، ومنهم المقصِّرون إيذانًا بنهاية النُّسُك. فعَلم الله من مصلحتكم - أيها المؤمنون - ما لم تعلموا أنتم، فجعل من دون تحقيق الرؤيا بدخول مكة تلك السَّنَةَ فتحًا قريبًا، وهو ما أجراه الله من صلح الحديبية، وما تبعه من فتح خيبر على أيدي المؤمنين الذين حضروا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْأَحْزَاب (وَبشر الْمُؤمنِينَ بِأَن لَهُم من الله فضلا كَبِيرا) (الْأَحْزَاب الْآيَة 47) وَقَالَ ( مَظْعُون رَضِي الله عَنهُ قلت: رَحْمَة الله عَلَيْك أَبَا السَّائِب شهادتي عَلَيْك لقد أكرمك الله قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَمَا يدْريك أَن الله أكْرمه أما هُوَ فقد جَاءَهُ الْيَقِين من (ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر) (الْفَتْح الْآيَة 1 - 2) فَقَالَت يَا رَسُول الله وَسلم فِي الْخَوْف زَمَانا فَلَمَّا نزلت (إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مزيد فضله وكرامته ، قال أنس : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بيني وبينه أحد. وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والحاكم عن لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم قال : فخرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه أيام لأسمعكم ألا فهل من امرئ بعثه قومه فقالوا اعلم لنا ما يقول رسول الله الأتم لعله أن يلهيه حديث نفسه ما عندك من علم الغيب فضحك لعمر الله وهز رأسه وعلم أني الفتى فقال : ضن ربك عز وجل بمفاتيح خمس من الغيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن حبشي بن جنادة السلولي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأتاه أعرابي فسأله له من نهاره ولا ليلته نصيبا وإذا شئت رأيته ذا مال في شهوته ولذاته وملاعبه ويعدله عن حق الله فذلك إضاعة وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما المعطي من سعة بأفضل من الآخذ إذا من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل إذا كان محتاجا. وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم} قال : محفوظ ذلك عند الله عالم به شاكر