الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي الشمس " بالحجاب ، دل على أن أ لأرض هي التي تحجبها ، وهذا أمر مقطوع به . 46- جواز التعزير باتلاف المال ، وهذه المسألة اختلف فيها الفقهاء : فمنهم من قال بأنه لا يجوز لأن إتلاف المال إفساد له ، ويمكن أن نعزره بأخذ المال دون إتلافه ، فنأخذه منه وننفقه في جهة اخرى .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الراعي على إناث الماشية بغير إذن أربابها فهلكت فقال ابن القاسم : لا ضمان عليه ؛ لأن الإنزاء من إصلاح المال حديث كعب ، وأنه لا ضمان عليه فيما تلف عليه باجتهاده ، إن كان من أهل الصلاح ، وممن يعلم إشفاقه على المال ؛ وأما إن كان من أهل الفسوق والفساد وأراد صاحب المال أن يضمنه فعل ؛ لأنه لا يصدق أنه رأى بالشاة موتاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
78 ] على المطلوبات الخمسة التي طلبوها منه؟ كأنه يقول لهم : لا دخلَ لكم هذه الأمور ؛ لأن الذي أعطاني المال إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ عندي } [ القصص : 78 ] يعني : بمجهودي ومزاولة الأعمال التي تُغِل علىَّ هذا المال أخذهم الله وهم أمم لا أفراد ، وكلمة { جَمْعاً . . } [ القصص : 78 ] يجوز أن تكون مصدراً يعني : جمع المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{قال} أي : قارون في الجواب {إنما أوتيته} أي : هذا المال {على علم} حاصل {عندي} فإنه كان أعلم بني إسرائيل بالتوراة أي : فرآني له أهلاً ففضلني بهذا المال عليكم كما فضلني بغيره ، وقيل هو علم الكيمياء ، وقال سعيد تعالى : {ومن هو أشدّ منه قوة} أي : في البدن والمعاني من العلم وغيره والأنصار والخدم {وأكثر جمعاً} في المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بعض العلماء : إِنما سمّى المال ههنا خيراً تنبيهاً على معنى لطيف ، وهو أَنَّ المال [الذى] يحسن الوصيَّة وقوله تعالى : {لاَّ يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ} أَى لا يَفْتُر من طلب المال وما يُصلح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال تعالى : { وآتى المال على حبه ذوي القربى } [ البقرة : 177 ] الآية وقال : { وويل للمشركين الذين لا واستعمال الإيتاء في إعطاء المال شائع في القرآن متعين أنه المراد هنا. الصدقات أو الأموال ليعم كل أصناف العطاء المطلوب شرعاً وليعم القليل والكثير ، فلعل بعض المؤمنين ليس له من المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للعمل والايمان لعلمه بعدم الرجوع أو للعمل فقط لتحقيق إيمانه إن رجع فهو كما في قولك : لعلي أربح في هذا المال أو كقولك : لعلي أبني على أس أي أسس ثم أبني ، وقيل : فيما تركت من المال أو من الدنيا جعل مفارقة ذلك تركاً يقول : { رَبّ ارجعون لَعَلّى أَعْمَلُ صالحا فِيمَا تَرَكْتُ } " وهذا الخبر يؤيد أن الراد مما تركت المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والذي لا يصلح من ذلك قولك : المال بين زيد ، فهذا خطأ حتى تقول : بين زيد وعمرو وإن نويت بزيد أنه اسم لقبيلة جاز ذلك كما تقول : المال بين تميم تريد : المال «4» بين بنى تميم وقد قال الأشهب بن رميلة : قفا نسأل منازل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفَرْق بين المال والشرف : المال أن يكون الإنسان غنياً ، لكن ربما لا شرفَ له ، ولا مكانةَ بين الناس ، ونلحظ أنهم ارتقوْا في مساومة رسول الله من المال إلى الشرف والسيادة ، ثم إلى الملْك .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العلم والهداية والدين والنبوة وقوله : {وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا} إشارة إلى ما آتاه الله من المال الحلال ، فإنه يروى أن شعيباً عليه السلام كان كثير المال. الشرطية محذوف والتقدير : أنه تعالى لما آتاني جميع السعادات الروحانية وهي البينة والسعادات الجسمانية وهي المال