تفسير الشعراوي
يوم يستقبلون المؤمنين: {بُشْرَاكُمُ اليوم جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} [الحديد: 12] فيستشرف
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
قدوة وهو المؤتسى به أى المفتدى به كما تقول فى البينة عشرون مناً حديداً أي هي في نفسها هذا المبلغ من الحديد
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
إن تحص العامة على اتباعهما بالسيف الذي هو حجة الله على من جحد وعنَدَ ونزع عن صفقة الجماعة اليد وهو الحديد
صفحات في علوم القراءات
ومقدمة "المكتفي" 27-44. 2 فيره: بكسر الفاء، وتشديد الراء مضمومة، آخرها هاء، ومعناه بلغة عجم الأندلس: الحديد
إعراب القرآن
الأنبياء 67: 156 الأنعام 150: 154 البقرة 35: 144 158: 153 164: 150 الحاقة 19: 157 الحديد 13: 159 الطارق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المنتهى لم يكن معجزة خارقة وأنه عليه السلام أراد بدعوته هذه تخصيصه بشيء خاص كما خصص أباه من قبله بإلانة الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إبراهيم خليلاً ، وأعطيته ملكاً عظيماً ، وكلمت موسى تكليماً ، وأعطيت داود ملكاً عظيماً ، وألنت له الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال تعالى : {وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزْلْنَا الحديد فِيهِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السيد الذي هو الأحد الصمد ، { هُوَ الاول والاخر والظاهر والباطن وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ } [ الحديد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
كقوله تعالى ^ فوربك لنسئلنهم 92 ( و لا ) مزيدة لتاكيد معنى القسم كما زيدت فى ^ لئلا يعلم ^ الحديد