درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬2) سورة هود: 80. (¬3) في "أ": (الانتفاء). (¬4) سورة القصص: 63. (¬5) (الصلاة) من "ب"، وفي "ي": (عليه بغداد" (10/ 271)، والبيهقي في السنن (7/ 63، 64، 114)، والضياء في المختارة (1/ 197، 198، 398). (¬7) سورة الكهف: 85. (¬8) سورة الكهف: 89.
مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (30) [سورة القصص، الآية 30]. وقال تعالى: وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً (164) [سورة النساء، الآية 164]. 3 - تكليم النبيّ بواسطة قال تعالى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) [سورة وقال تعالى: قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ [سورة
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
يسكن قالون هاء لفظ «هو» الواقع بعد «ثمّ» فى قوله تعالى فى سورة القصص «ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ باب النّبىّ مع هزوا وكفؤا ش- وقع لفظ نغفر فى سورة البقرة فى قوله تعالى «يغفر لكم خطاياكم»، وفى سورة الأعراف الثانى: «لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا» كلاهما فى سورة الأحزاب.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 1 ، ص : 23 سورة الفاتحة [سورة الفاتحة (1) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) السورة ونهيه ، وبيان وعده ووعيده) ، والسبع المثاني لأنها تثنى فى الصلاة) ، والأساس (لأنها أصل القرآن وأول سورة فيه) ، والفاتحة (لأنها أول القرآن فى هذا الترتيب أو أول سورة نزلت) فقد أخرج البيهقي فى كتابه الدلائل التوحيد فى القلوب وتثبته فى النفوس ، وعلى بيان سبيل السعادة الموصل إلى نعيم الدنيا والآخرة ، وعلى القصص
بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
عرفنا أن القسم الأول وهو من أول التفسير إلى أخر سورة القصص جرت فيه الطريقة الأولى، وأن القسم الثاني وهو الطريقة الأولى من أول تفسير الصفات إلى آخر تفسير الأحقاف، فهذا قسم ثالث، ثم رجعت الطريقة الثانية من أول سورة الطريقة الأولى في تفسير الحديد والمجادلة والحشر فقط، فهذا قسم خامس، ثم رجعت الطريقة الثانية من أول تفسير سورة الممتحنة إلى آخر تفسير سورة التحريم، إلا أنه يتبين فيه الاستعجال وترك التدقيق، ويكاد يقتصر فيه على الأخذ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
راجع الآية 26 من سورة الكهف في ج 2. يكون بحالة من الأحوال مجازاة غيرها عنها ، قال تعالى (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) الآية 19 من سورة مِنْها شَفاعَةٌ" إذا كانت كافرة مطلقا ، وإذا كانت مؤمنة إلا بإذن اللّه ، ولمن يرتضيه ، راجع الآية 28 من سورة وَفِي ذلِكُمْ" أي قتل الذكور وإبقاء الإناث للخدمة " بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ 49" راجع الآية 8 من سورة القصص في ج 1 وما ترشدك إليه في هذا البحث " وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ" وجعلنا فيه مسالك لتقطعوه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وفي "جامع البيان" 18/ 163 عن محمَّد بن قيس في هذِه السورة مختصرًا، وفي "جامع البيان" أيضًا 16/ 64 في سورة طه: 40 {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} أخرجه جميعهم في سورة طه مطولًا، وفي سورة القصص مختصرًا عن ابن عباس رضي الكشاف" 3/ 166، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 13/ 254، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" في سورة
إعجاز القرآن
شعر من شئت من الشعراء المفلقين، هل تجد كلامه في المديح والغزل والفخر والهجو يجرى مجرى كلامه في ذكر القصص بما قلت لك من الآيات (5)، فتأمل غير ذلك من السور (6)، هل تجد الجميع على ما وصفت لك ؟ لو لم تكن إلا سورة واحدة لكفت في الاعجاز، فكيف بالقرآن العظيم ؟ ولو لم يكن إلا حديث من سورة لكفى، وأقنع وشفى. ولو عرفت قدر قصة موسى وحدها من سورة الشعراء، لما طلبت بينة سواها. وفى س، ك: " من الابيات " (6) ا: " من الشعر " (7) سورة الشعراء: 52 (*)
إعجاز القرآن للباقلاني
شعر من شئت من الشعراء المفلقين، هل تجد كلامه في المديح والغزل والفخر والهجو يجري مجرى كلامه في ذكر القصص بما قلت لك من الآيات (5) ، فتأمل غير ذلك من السور (6) ، هل تجد الجميع على ما وصفت لك؟ لو لم تكن إلا سورة واحدة لكفت في الإعجاز، فكيف بالقرآن العظيم؟ ولو لم يكن إلا حديث من سورة لكفى، وأقنع وشفى. ولو عرفت قدر قصة موسى وحدها من سورة الشعراء، لما طلبت بينة سواها. وفى س، ك: " من الابيات " (6) ا: " من الشعر " (7) سورة الشعراء: 52 (*)