الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وأبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن ابن عباس قال : كل يمين منعت جماعاً فهي إيلاء . وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم والشعبي . مثله . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : لا إيلاء إلا بحلف . وأخرج عبد بن حميد عن القاسم بن محمد بن أبي بكر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن جعفر بن برقان قال : كتب إلينا عمر بن عبد العزيز : أما بعد فإن عز الدين وقوام الإِسلام وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة في المصنف وابن الأنباري في المصاحف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري عن أبي العالية قال : صليت خلف عبد الله بن قيس زمن عمر صلاة وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن أبي العالية . وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن المنذر عن مسلم بن عويمر الأجدع قال : نكحت امرأة فلم أدخل بها حتى وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبدالله بن الزبير قال : الربيبة والأم سواء ، لا بأس بهما أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن داود أنه قرأ في مصحف ابن مسعود « وربائبكم اللاتي دخلتم بأمهاتهم » . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن طاوس قال : الدخول . الجماع .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس والحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب قال : صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً ، فدعانا وسقانا من الخمر ، فأخذت الخمر أنه كان هو وعبد الرحمن ورجل آخر شربوا الخمر ، فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ { قل يا أيها الكافرون } [ الكافرون وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في الآية قال : نهوا أن يصلوا وهم سكارى ، ثم نسخها تحريم الخمر . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { وأنتم سكارى } قال : النعاس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن المنذر وابن أبي حاتم والضياء في المختارة عن أبي بن كعب { إن وأخرج عبد وابن جرير وابن المنذر عن أبي مالك في قوله { إن يدعون من دونه إلا إناثاً } قال : اللات والعزى وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : الإناث ، كل شيء ميت ليس وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال { إلا إناثاً } قال : ميتاً لا روح فيه . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { إلا إناثاً } قال : إلا أوثاناً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن عطاء قال : لما رفع إبراهيم إلى ملكوت السموات أشرف على عبد يزني فدعا عليه فأهلك ، ثم رفع أيضاً فأشرف على عبد يزني فدعا عليه فأهلك ، ثم رفع أيضاً فأشرف على عبد يزني ، فأراد أن يدعو عليه فقال له ربه : على رسلك يا إبراهيم ، فإنك عبد مستجاب لك ، وإني من عبدي على إحدى ثلاث خلال : وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن شهر بن حوشب في قوله { وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض } قال أبصر عبداً على خطيئة فدعا عليه ، ثم أبصر عبداً على خطيئة فدعا عليه ، فأوحى الله إليه : يا إبراهيم إنك عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن المسور وكان من وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإِسلام } يقول وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي الصلت الثقفي . وأخرج عبد بن حميد عن عاصم . أنه قرأ { ضيقاً حرجاً } بكسر الراء . وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة { ضيقاً حرجاً } أي ملتبساً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثاً ، فجاء عبد وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال « أمر رسول الله A بالصدقة ، فجاء عبد الرحمن بن عوف بصدقته ، وجاء ، بت أجر الحرير فأصبت صاعين من تمر ، فجئتك باحدهما وتركت الآخر لأهلي قوتهم فقال المنافقون : ما جاء عبد : والله ما جاء عبد الرحمن بما جاء به إلاّ رياء ، وقالوا : إن كان الله ورسوله لغنيين عن هذا الصاع . وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال : الذي تصدق بصاع التمر فلمزه المنافقون :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد حميد عن ابن عباس قال : الحرم كله هو المسجد الحرام . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { سواء العاكف فيه والباد } قال : خلق الله فيه سواء . وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في شعب الإيمان ، عن قتادة في الآية قال : { سواء } في جواره وأمنه وحرمته { وأخرج عبد بن حميد عن ابن حصين قال : سألت سعيد بن جبير : أعتكف بمكة؟ قال : لا . . . وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم أنه كان يكره إجارة بيوت مكة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد والنسائي وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عمر Bه قال : لقد لبثنا برهة من دهرنا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر Bهما قال : نزلت علينا الآية { ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون } وما ندري ما تفسيرها ولفظ عبد بن حميد . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن عساكر عن إبراهيم النخعي Bه قال : أنزلت هذه الآية { إنك ميت وأخرج عبد الرزاق وأحمد وابن منيع وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه