الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : فاصدع بما تؤمر قال : اجهر بالقرآن في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكبر والظلم : يعظكم يوصيكم لعلكم تذكرون وأخرج سعيد بن منصور والبخاري في الأدب ومحمد بن نصر في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تاريخه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله : لتفسدن في الأرض مرتين قال : الأولى قتل زكريا عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : قرأت في آخر زبور داود - عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الملائكة وصلاتها فإن هاتين الركعتين صلاة الملائكة وأخرج ابن جرير وابن المنذر ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السماء فلا يبقى على الأرض من القرآن ولا من التوراة والإنجيل والزبور فينزع من قلوب الرجال فيصبحون في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكلام قال : وسمعته ؟ قلت : نعم قال : والذي نفس الخضر بيده : - وكان هو الخضر - لا يقولهن عبد دبر الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ينادي الثالثة ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم ؟ أين الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيها كتابه يسبح : يصلي له فيها بالغدوة : صلاة الغداة والآصال : صلاة العصر وهما أول ما فرض الله من الصلاة