الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص364 )# سبح الله في الظلمات # وأخرج أحمد والترمذي والنسائي والحكيم في نوادر الأصول والحاكم وصححه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له # وأخرج ابن جرير عن سعد رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اسم الله الذي دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس بن متى # قلت : يا رسول الله فهو شرط من الله لمن دعاه # وأخرج ابن مردويه والدبلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< أذن الله أن ترفع > ! يقول : ان تعظم بذكره ! < يسبح > ! < في بيوت أذن الله أن ترفع > ! صلى الله عليه وسلم ومسجد قباء أسس على التقوى بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك وبريدة قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ! < في بيوت أذن الله أن ترفع > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن حبان والبيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب قال : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقلت : كذبت # فان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : اني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهشام : اقرأ #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ينتظر وما بدلوا تبديلا * ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان عنه قال لما نسخنا المصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين < من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > ! < من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص46 )# فانزل الله ! < إن المسلمين والمسلمات > ! الله ما باله يذكر المؤمنون ولم يذكر المؤمنات فنزل ! # وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : دخل نساء على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقلن : قد ذكركن الله في القرآن ولم نذكر بشيء أما فينا ما يذكر فأنزل الله ! # وأخرج ابن سعيد عن عكرمة ومن وجه آخر عن قتادة رضي الله عنه قال : لما ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. # وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يذكر عن ربه تبارك وتعالى اذكرني بعد الفجر وبعد العصر ساعة أكفك ما بينهما # وأخرج أحمد عن أبي امامة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأن أقعد أذكر الله وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب الي من عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدع رجل منكم ان يعمل لله ألف حسنه حين يصبح يقول : سبحان الله وبحمده مائة مرة فانها ألف حسنة فانه لن يعمل ان شاء الله مثل ذلك في يومه من الذنوب ويكون ما عمل من خير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السموات بيمينه ثم يقول عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر ! < وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه > ! ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هكذا بيده ويحركها يقبل بها ويدبر يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا الكريم # فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حتى قلنا ليخرن به ) # وأخرج أحمد وعبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص85 )# قال : جئت أزور عائشة رضي الله عنها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ثم سري عنه السجدة الآية 1 ) فسجد حتى طالت سجدته ثم تسامع به من كان على ميلين وتلا عليه السجدة فأرسلت عائشة رضي الله عنها في خاصتها أن احضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد رأيت ما لم أره منذ كنت معه فرفع رأسه فقال : أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب # فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن أمتك لأمتك فقال بيده ثم قال بها على صدره فقال عمر رضي الله عنه : وعيت يا رسول الله #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

15 أخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ! الآية قال : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يعرض عن المشركين إذا أذوه وكان يستهزئون به ويكذبونه فأمره مجاهد رضي الله عنه في قوله ! < قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله > ! # قال : اللذين لا يدرون أنعم الله عليهم أم لم ينعم قال سفيان رضي الله عنه : بلغني أنها نسختها آية القتال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بصيام يعني يوما أو يومين فأنزل الله تعالى ! < يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله > ! النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ! < لا تقدموا بين يدي الله ورسوله > ! قال : لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء حتى يقضي الله على لسانه # قال الحفاظ : هذا التفسير