البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقذَفَ في قلوبهم الرعبَ} الخوف. قالت عائشة رضي الله عنها : لم يقتل صلى الله عليه وسلم من نساء بني قريظة امرأة إلا واحدة ، قتلها بخلاد بن سويد ، كانت شدخت رأسه بِحجَر من فوق الحصن. رُوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل عقارهم للمهاجرين دون الأنصار ، وقال لهم : " إنكم في منازلكم دائرة السوء على مَن ناوأهم ، ويكفيهم أمرهم من غير محاربة ولا قتال ، {وكفى الله المؤمنين القتال...}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليس اليتيم من انتهى أبواه من ... هم الحياة وخلفاه ذليلا إن اليتيم هو الذي تلقى له ... أمَّاً تخلت أو أباً مشغولا إن على المجتمع أن يأخذ قضية الخير من قول الحق سبحانه : { استجيبوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ الحق الأجسام بالروح التي نفخها في القالب الطيني فصار لها حس وحركة ، فهو قد أنزل المنهج أيضاً روحاً من الآخرة خلود أبداً ، ونعيمنا في الدنيا نأخذه بالأسباب ، ولكن نعيم الآخرة نأخذه على قدر سعة ورحابة قدرة الله وآفة الدنيا حتى بالنسبة لأهل النعيم والقوة والثراء هي الخوف من الفقر أو الموت ، لكن في الآخرة لا يفوت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت : ما الفرق بين الفزعين؟ قلت : الفزع الأول : ما لا يخلو منه أحد عند الإحساس بشدة نفع ، وهو يفجأ من والثاني : الخوف من العذاب. انتهى. والسيئة : الكفر والمعاصي ممن حتم الله عليه من أهل المشيئة بدخول النار. وخصت الوجوه ، إذ كانت أشرف الأعضاء ، ويلزم من كبها في النار كب الجميع ، أو عبر بالوجه عن جملة الإنسان والظاهر من كبت ، أنهم يلقون في النار منكوسين ، قاله أبو العالية ، أعلاهم قبل أسفلهم.
البرهان في علوم القرآن
[ 219 ] وقوله تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وجرى أبو يوسف على الظاهر فقال إن صلاة الخوف من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم وأجاب الجمهور بأنه لم يذكر فيهم على أنه شرط بل على انه صفة حال والأصل في الخطاب اريد العموم للقصد الى تقطيع حالهم وأنها تناهت في الظهور حتى امتنع خفاؤها فلا تخص بها رؤية راء بل كل من من وصف ما في ذلك المكان من النعيم والملك ولبناء الكلام في الموضعين على العموم لم يجعل ل ترى ولا ل رأيت هذا الباب ومنعه قوم وقال الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولو للتمني لرسول الله صلى الله عليه وسلم كالترجي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النفع في ذلك إنما هو خاص بكم ، وأنه سبحانه ما رتب هذا كله على هذا المنوال إلا لفوزكم ، وفي هذه الآية من الإسلام وعلو منصبه وفخامة أمره ما لا يعلمه إلا الذي أعطاه إياه ؛ قال أبو حيان وغيره : قال العلماء : من أنكر صحبة أبي بكر ـ رضى الله عنهم ـ كفر لإنكاره كلام الله ، وليس ذلك لسائر الصحابة. من أول الأمر في عناد جميع العباد بخاع الأنداد ، ثم تدرب فيه مترقياً لثلاث عشرة سنة ، وكان الذي به من القلق إنما هو الخوف من أن يحصل للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أذى فيدركه من الحزن لذلك ما يهلكه قبل سروره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عطية : قوله تعالى : { ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم } الآية آية تتضمن الطعن على المشار إليهم الأشر وغمط النعمة والشغل بالمرح فيها عن شكرها ، و" الرياء " المباهاة والتصنع بما يراه غيرك ، وهو فعال من راءى يرائي سهلت همزته ، وروي أن أبا سفيان لما أحس أنه قد تجاوز بعيره الخوف من النبي صلى الله عليه وسلم قال القاضي أبو محمد : فهذا معنى قوله تعالى : { ورئاء الناس } ، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تتضمن الوعيد والتهديد لمن بقي من الكفار ونفوذ القدر فيمن مضى بالقتل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإيمان لا ينجي من الخلود في النار ، حتى ينضاف إليه التقوى . لأن الله تعالى جعل المجموع في هذه الآية شرطاً للتكفير ولإدخال الجنة . وإن كانت التقوى - على أصل موضعها - الخوف من الله عز وجل ، فهذا المعنى ثابت لكل مؤمن وإن قارف الكبائر وما هذا إلا إلحاح ولجاج في مخالفة المعتقد المستفاد من قوله عليه الصلاة والسلام : < من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى أو سرق .
البرهان في علوم القرآن
وقوله تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وجرى أبو يوسف على الظاهر فقال إن صلاة الخوف من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم وأجاب الجمهور بأنه لم يذكر فيهم على أنه شرط بل على انه صفة حال والأصل في الخطاب أن من وصف ما في ذلك المكان من النعيم والملك ولبناء الكلام في الموضعين على العموم لم يجعل ل ترى ولا ل رأيت هذا الباب ومنعه قوم وقال الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولو للتمني لرسول الله صلى الله عليه وسلم كالترجي في لعلهم يهتدون لآنه تجرع من
البرهان في علوم القرآن
وقوله تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وجرى ابو يوسف على الظاهر فقال إن صلاة الخوف من خصائص النبي صلى الله عليه و سلم وأجاب الجمهور بأنه لم يذكر فيهم على أنه شرط بل على انه صفة حال والأصل في الخطاب من وصف ما في ذلك المكان من النعيم والملك ولبناء الكلام في الموضعين على العموم لم يجعل ل ترى ولا ل رأيت هذا الباب ومنعه قوم وقال الخطاب للنبي صلى الله عليه و سلم ولو للتمني لرسول الله صلى الله عليه و سلم كالترجي في لعلهم يهتدون لآنه تجرع من