الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص135 )# # وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان في صبيحتها ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان # وأخرج ابن جرير عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : رضي الله عنه قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتل في آي من القرآن فكان أول مشهد شهده رسول الله ست عشرة ليلة مضت من رمضان وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلثمائة وبضعة عشر رجلا والمشركون بين الألف ورجل من الأنصار وهزم الله يومئذ المشركين فقتل منهم زيادة على سبعين رجلا وأسر منهم مثل ذلك # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص575 )# بالمدينة يقول : من يدل على كعب بن مالك فطفق الناس يشيرون له إلي حتى جاء فدفع إلي كتابا من ملك غسان - وكنت كاتبا - فإذا فيه : أما بعد فقد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا برسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال : إن رسول الله صلى الله في هذا الأمر فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن هلالا شيخ لدن إن كان من أمرك ما كان إلى يومه هذا # فقال لي بعض أهلي : لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص431 )# $ - قوله تعالى : من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخره فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده مايغيظ * وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد # أخرج الفريابي < من كان يظن أن لن ينصره الله > ! قال : من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا ! < من كان يظن أن لن ينصره الله > ! يقول : أن لن يرزقه الله ! < فليمدد بسبب إلى السماء > ! < من كان يظن أن لن ينصره الله > ! قال : ان لن يرزقه الله ! < فليمدد بسبب إلى السماء > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مزيد فضله وكرامته # قال أنس : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بيني وبينه أحد # وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والحاكم عن لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم قال : فخرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف ألا فهل من امرئ بعثه قومه فقالوا اعلم لنا ما يقول رسول الله الأتم لعله أن يلهيه حديث نفسه أو حديث صاحبه ما عندك من علم الغيب فضحك لعمر الله وهز رأسه وعلم أني الفتى فقال : ضن ربك عز وجل بمفاتيح خمس من الغيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: من كَانَ يظنّ أَن لن ينصره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فليمدد بِسَبَب إِلَى السَّمَاء وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {من كَانَ يظنّ أَن لن ينصره الله} قَالَ: من كَانَ يظنّ أَن لن ينصر الله مُحَمَّدًا {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فليمدد بِسَبَب} قَالَ عَنْهُمَا فِي قَوْله {من كَانَ يظنّ أَن لن ينصره الله} يَقُول: أَن لن يرزقه الله {فليمدد بِسَبَب إِلَى عَنهُ {من كَانَ يظنّ أَن لن ينصره الله} قَالَ: أَن لن يرزقه الله {فليمدد بِسَبَب إِلَى السَّمَاء} قَالَ

تفسير القرآن العزيز

الآية . | | قال الكلبي : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صاف المشركين يوم بدر ، قال | - ليحرض وكذا من غنيمتهم - إن شاء الله . فلما | توافدوا أدخل الله في قلوب المشركين الرعب فانهزموا ، فأتبعهم سرعان | من الناس ؛ فقتلوا سبعين ، اليسر بن عمرو | الأنصاري من بني سلمة ، فكلم رسول الله ، فقال : يا رسول الله ، إنك | وعدت من قتل قتيلاً فأرعض عنهما رسول | الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحد " عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة فقال أبو بكر رضي الله عنه : إذن نستكثر من القصور فقال رسول التكاثر " فكأنما قرأ ألف آية " وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال حم اسم من أسماء الله : " انهزم المسلمون بخيبر فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم حفنة من تراب حفنها في وجوههم وقال حم لا عنه قال : " لما كان يوم خيبر تناول رسول الله صلى الله عليه و سلم من الحصى ينفخ في وجوههم وقال : شاهت الشام وأن عمر فقده فسأل عنه فقيل له : في الشراب فدعا عمر رضي الله عنه كاتبه فقال له : اكتب : من عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود والنسائي والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر بن عتيك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما الغيرة الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال واختياله عند الصدقة والخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل بنفسه قال : قلت لأبي ذر : بلغني أنك تزعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حدثكم أن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة قال : أجل قلت : من الثلاثة الذين يحبهم الله ؟ قال : رجل غزا في سبيل الله صابرا محتسبا مجاهدا فلقي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان " وأخرج أحمد عن عدي بن عميرة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ان الله لايعذب العامة " وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ان الله لايعذب الخاصة والعامة " وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال كان من الغد جالسه وآكله وشاربه كانه لم يره على خطيئة بالأمس فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن من الْغيرَة مَا يحب الله وَمِنْهَا مَا يبغض الله وَإِن من الْخُيَلَاء مَا يحب الله وَمِنْهَا مَا يبغض الله فَأَما الْغيرَة الَّتِي يجب الله فالغيرة فِي الرِّيبَة وَأما الْغيرَة الَّتِي يبغض الله فالغيرة فِي غير رِيبَة وَأما الْخُيَلَاء الَّتِي يُحِبهَا الله فاختيال الرجل بِنَفسِهِ قَالَ: قلت لأبي ذَر: بَلغنِي أَنَّك تزْعم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَدثكُمْ أَن الله يحب ثَلَاثَة وَيبغض ثَلَاثَة قَالَ: أجل قلت: من الثَّلَاثَة الَّذين يُحِبهُمْ الله قَالَ: رجل غزا فِي