الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى } يعني قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذي جحدوا نبوتك واتخذوا آلهة غيري إنكم أيها المشركون لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى يعني الأصنام التي كانوا يعبدونها وإنما قال أخرى لأن الجمع يلحقه التأنيث كما قال تعالى : { ولله الأسماء الحسنى } { فما بال القرون الأولى } ولم يقل الأول ولا الأولين { قل لا أشهد } يعني قل يا محمد لهؤلاء المشركين لا أشهد بما تشهدون به أن مع الله له وبذلك أشهد { وإنني برئ مما تشركون } يعني أنا برئ من كل شيء تعبدونه سوى الله وفي هذه الآية دليل على

إعراب القرآن - النحاس

الحديث يدل على معنى النصب روى أبو بكر بن عياش وزهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن البراء قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ادع لي زيدا وقل له يأتي بالكتف والدواة فقال له اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فقال ابن أم مكتوم وأنا ضرير فما برحنا حتى أنزل الله عز وجل ( غير أولي الضرر حيوة ( غير أولي الضرر ) جعله نعتا للمؤمنين ومحمد بن يزيد يقول هو بدل لأنه نكرة والأول معرفة ( فضل الله الحسنى ) منصوب بوعد وكل قيل يعنى به المجاهدون ____________________

جواهر القرآن

ومن سورة الحديد ثماني آيات: قولُهُ تعالى: {وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ الله وَلِلَّهِ الفتح وَقَاتَلَ أولئك أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الذين أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَقَاتَلُواْ وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} . وقوله: {إِنَّ المصدقين والمصدقات وَأَقْرَضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخرة عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{مبعدون*} برحمة الله لأنهم أحسنوا في العبادة واتقوا، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؛ قال ابن كثير في تفسيره إبراهيم بن محمد بن عرعرة ثنا يزيد بن أبي حكيم أن الحكم - يعني ابن أبان - عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} قال ابن الزبعرى: قد عبدت الشمس أولئك عنها مبعدون} رواه الحافظ أبو عبد الله في كتابة الأحاديث المختارة انتهى.

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وهي أنشودة سماوية فيها تسبيح بحمد الله، وبيان دلائل قدرته، وإثبات الوحي الإلهي، وتقرير الجزاء في الآخرة وفي صحيح مسلم: أنّ رسول الله (ص) كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1 وفي رواية للإمام أحمد عن الإمام علي كرم الله وجهه: «أن رسول الله (ص) كان يحبّ هذه السورة، سَبِّحِ اسْمَ يقول الامام محمد عبده: «واسم الله __________ (1) . انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها» ، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة

تفسير القرآن العزيز

. | ^ ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) ! 2 < > < < الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . . ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو ) ^ يقول : أي الاسمين | دعوتموه ^ ( فله الأسماء الحسنى ) ^ أي : أنه هو الله وهو الرحمن . | ^ ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ) ^ تفسير ابن كلها سرا ، ولا تجعلها كلها | جهرا ، وابتغ بين ذلك سبيلا . | | قال يحيى : في تفسير الكلبي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هو بمكة كان يجتمع | إليه أصحابه ؛ فإذا صلى بهم ورفع صوته سمع المشركون صوته فآذوه

البرهان في علوم القرآن

انتهى ثم لفظها مفرد ومعناها الجمع ويجوز مراعاتها في الضمير ونحوه من مراعاة المعنى ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم 1 ثم قال هؤلاء شفعاؤنا 1 لما اراد الجمع وكذلك قوله ويعبدون من دون الله مالا اختلاطه بمالا يعقل تغليبا كقوله تعالى اولم ينظروا في ملكوت السموات والارض 5 وقوله انكم وما تعبدون من دون الله 6 الآية بدليل نزول الاية بعدها مخصصة إن الذين سبقت لهم منا الحسنى 7 قالوا وقد تاتي لانواع من يعقل

البرهان في علوم القرآن

تجمع انتهى ثم لفظها مفرد ومعناها الجمع ويجوز مراعاتها في الضمير ونحوه من مراعاة المعنى ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم (1) ثم قال هؤلاء شفعاؤنا لما اراد الجمع وكذلك قوله من دون الله مالا يملك لهم رزقا اختلاطه بمالا يعقل تغليبا كقوله تعالى اولم ينظروا في ملكوت السموات والارض وقوله انكم وما تعبدون من دون الله (6) الآية بدليل نزول الاية بعدها مخصصة إن الذين سبقت لهم منا الحسنى وقد تاتي لانواع من يعقل كقوله تعالى

مشكل إعراب القرآن - القيسي

أولئك كل وعد الله الحسنى وقد منع بعض النحويين أن يكون وعد صفة لكل لأنه معرف تقديره كلهم فلا يكون الخبر إلا وعد وهو بعيد لا يجوز عند سيبويه ألا في الشعر قوله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له قد على غير المصدر كما قال انبتكم من الأرض نباتا وكما قالوا أجابه جابة وقيل هو مفعول به كأنه قال يقرض الله

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

إعراب قوله تعالى "وزينة"....................................... ... 187 - المراد بقوله تعالى "وعلى الله المراد بقوله تعالى "دابة"......................................... ... 196 - المراد بقوله تعالى "الحسنى الضمير (به) في قوله تعالى "والذين هم به مشركون"...... ... 221 - المراد بالقرية في قوله تعالى "وضرب الله مثلاً قرية...".......... ... 223 سورة الإسراء ... 227 - الخلاف في كيفية الإسراء بالنبي - صلى الله عليه