نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
من ذكر ( - الآية الإخبار برسالة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، إشارة إلى ما في الأخبار عن آثار هذه القصص التركيب والترتيب وغير ذلك من عجيب الأساليب الذي لم تؤته أمة من الأمم السالفات ، ومن جهة أن الآتي بتلك القصص مكرراً فيه ذكر القصص سابقاً في كل سورة منها ما يناسب المقصود من تلك السورةن معبراً عما يسوقه منها بما
شرح تفسير ابن كثير
موسى: أن تكون العاقبة الغرق، وإن كان الخضر لا يريد الغرق، ومثل قوله تعالى في موسى حينما أخذه فرعون في سورة القصص: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص:8]، فلماذا التقط فرعون امراته: {قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} [القصص
إبراز المعاني من حرز الأماني
قوله: وقالوا: الواو الأولى سقوطها ولا يمكن إسقاط الثانية مع بقاء ضمة اللام ثم إنه أيضا يرد عليه ما في سورة القصص: {أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا} 1. فإن اعتذر له بأنه قال: "وعدنا" بغير هاء والذي في القصص بزيادة هاء، والذي في الزخرف بزيادة هاء وميم فلا وصاحب التيسير نص على أن الخلاف في "وعدنا"، و"وعدناكم"، فخرج الذي في القصص فإنه لفظ ثالث والذي في الزخرف
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص