الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والطبراني وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس قال : لما نزلت آية الدين قال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ء الأسقام ويخبر بالغيوب ويخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيرا وذلك كله بإذن الله ليجعله آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فصمت فلم يجبهما شيئا فأنزل الله في ذلك من قولهم واختلاف أمرهم كله صدر سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأشياء التي يزعمون أنه إله من إحياء الموتى وإبراء الأسقام وخلق الطير من الطين والخبر عن الغيوب لأجعله به آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والأزرقي عن مجاهد {فيه آيات بينات مقام إبراهيم} قال : أثر قدميه في المقام آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كل آية ذكرها الله في القرآن في الأمر بالمعروف فهو الإسلام والنهي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو داود في ناسخه ، وَابن أبي حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس {وإذا حضر القسمة} الآية ، قال : نسختها آية

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

فتأطروه على الحق أطرا عن معمرعن الكلبي في قوله تعالى ولا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم قال لما نزلت آية

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال قال ذلك حين دعوا لله ولدا وقال في آية

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وإنك لا تشاء أن تلقى امرأة جاهلة تقول نذرت كما نذرت مريم ألا تكلم يوما إلى الليل وإنما جعل الله تلك آية