الإتقان في علوم القرآن

} الإشارة إلى قوله ( اقرأ ) قال القاضي أبو بكر ابن العربي وهذا بديع جدا@

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جاء بالصدق محمد وصدق به المؤمنون وقال علي عليه السلام هو أبو بكر

البرهان في علوم القرآن

سبعة أوجه إلا قليل مثل وعبد الطاغوت وتشابه علينا وعذاب بئيس ونحوه وذلك ليس هذا وقال الشيخ شهاب الدين أبو المجموع في المصحف هل هو جميع الأحرف السبعة التى أقيمت القراءة عليها أو حرف واحد منها ميل القاضى أبى بكر إلى أنه جميعها وصرح أبو جعفر الطبري والأكثرون من بعده بأنه حرف منها ومال الشيخ الشاطبي إلى قول القاضى فيما جمعه أبو بكر وإلى قول الطبري فيما جمعه عثمان رضى الله عنه والسابع اختاره القاضى أبو بكر وقال الصحيح

المبسوط في القراءات العشر

وقرأ الباقون {نُقَيِّضْ} بالنون. 12 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، {حَتَّى وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم ويعقوب {إِذَا جَاءَنَا} على واحدة. 13 - قرأ حفص عن عاصم، ويعقوب عن أبي بكر {إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} بضم الصاد. قرأ ابن كثير وأبو عمرو، وعاصم برواية حماد وحفص، ويحيى عن أبي بكر، وحمزة ويعقوب {يَصِدُّونَ} بكسر الصاد . 16 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر، وحفص عن عاصم، {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ} [71] بزيادة

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

وإلى هذا المسلك ذهب ابن إسحاق(¬1) (¬2)، وأبو بكر ابن الأنباري(¬3) (¬4)، والسهيلي(¬5) (¬6)، ¬_________ _ (¬1) محمد بن إسحاق بن يَسَار بن خيار، وقيل: ابن كوثان، العلامة الحافظ الأخباري أبو بكر، وقيل: أبو عبد 198)، وزاد المسير (3/211)، ومجموع فتاوى ابن تيمية (17/237). (¬3) محمد بن القاسم بن بشار بن الأنباري، أبو بكر، الحافظ، المقرئ، النحوي، اللغوي ذو الفنون، توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بعد الهجرة، انظر وفيات تيمية (17/237). (¬5) عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعمي، السهيلي، الأندلسي، المَالِقي، النحوي، أبو

نواسخ القرآن

رضي الله عنهما والحسن وعكرمة ومقاتل أخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين بن قريش قال أبنا أبو إسحاق البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل بن العباس قال أبنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا محمد بن قهزاد يبلغن عندك الكبر إلى قوله كما ربياني صغيرا نسختها ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفرا ابن للمشركين قال أبو بكر وبنا محمد بن سعد قال حدثني أبي عن الحسين بن الحسن بن عطية عن عطية عن ابن عباس رضي الله عنهما إما يبلغن عندك الكبر إلى قوله صغيرا فنسخها ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين قال أبو بكر وبنا

نواسخ القرآن

رضي الله عنهما والحسن وعكرمة ومقاتل أخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين بن قريش قال أبنا أبو إسحاق البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل بن العباس قال أبنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا محمد بن قهزاد يبلغن عندك الكبر إلى قوله كما ربياني صغيرا نسختها ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفرا للمشركين قال أبو بكر وبنا محمد بن سعد قال حدثني أبي عن الحسين بن الحسن بن عطية عن عطية عن ابن عباس رضي الله عنهما إما يبلغن عندك الكبر إلى قوله صغيرا فنسخها ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين قال أبو بكر وبنا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

كفى بالاسلام والشيب للمرء ناهيا فقال أبو بكر: يا نبي الله إنما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا ، فقال أبو بكر، وعمر: أشهد أنك رسول الله، يقول (¬1) الله -عز وجل-: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا انظر: "الإصابة" لابن حجر 3/ 250. (¬3) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬4) أبو بكر ابن السني ، حافظ ثقة. (¬5) أبو العباس البلخي، ثقة وفي (م): أحمد بن شعيب، فإن كان كذلك فهو النسائي الإمام الحافظ

البرهان في علوم القرآن

سبعة أوجه إلا قليل مثل وعبد الطاغوت وتشابه علينا وعذاب بئيس ونحوه وذلك ليس هذا وقال الشيخ شهاب الدين أبو المجموع في المصحف هل هو جميع الأحرف السبعة التى أقيمت القراءة عليها أو حرف واحد منها ميل القاضى أبى بكر إلى أنه جميعها وصرح أبو جعفر الطبري والأكثرون من بعده بأنه حرف منها ومال الشيخ الشاطبي إلى قول القاضى فيما جمعه أبو بكر وإلى قول الطبري فيما جمعه عثمان رضى الله عنه والسابع اختاره القاضى أبو بكر وقال الصحيح

البرهان في علوم القرآن

أوجه إلا قليل مثل وعبد الطاغوت و تشابه علينا و عذاب بئيس ونحوه وذلك ليس هذا وقال الشيخ شهاب الدين أبو المجموع فى المصحف هل هو جميع الأحرف السبعة التى أقيمت القراءة عليها أو حرف واحد منها ميل القاضى أبى بكر إلى أنه جميعها وصرح أبو جعفر الطبرى والأكثرون من بعده بأنه حرف منها ومال الشيخ الشاطبى إلى قول القاضى فيما جمعه أبو بكر وإلى قول الطبرى فيما جمعه عثمان رضى الله عنه والسابع اختاره القاضى أبو بكر وقال