الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فنزل على بكر بن معاوية فسقاه الخمر وغنته الجرَادتان ثم خرج يريد جبال مهرة فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأُداويه ولا لأسير فأُفاديه، فاسق عبدك ما كنتَ مسقيه واسق معه بكر بن معاوية، يَشكر له الخمر التي سقاه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا فِي قَوْله {فَلبث فِي السجْن بضع سِنِين} اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق أبي بكر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام كلمة وَاحِدَة حبس بهَا سبع سِنِين قَالَ أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبَة وَأحمد فِي الزّهْد وَأَبُو الشَّيْخ عَن مَيْمُون بن مهْرَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أُتِي أَبُو بكر التَّسْبِيح وَأخرج ابْن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده من طَرِيق الزُّهْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أُتِي أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْإِسْلَام قَالَ الله للْمُسلمين: حجُّوا الْآن غير مُشْرِكين بِاللَّه وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي بكر الْحجَّاج فَنزلت {حنفَاء لله غير مُشْرِكين بِهِ} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن الْقَاسِم مولى أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بني قيس يَجْعَل أَخّرهُ أَوله وأوله آخِره وَيَقُول: ويأتيك من لم تزوّد بالأخبار فَقَالَ لَهُ أَبُو بكر عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يتَمَثَّل بِهَذَا الْبَيْت: كفى بِالْإِسْلَامِ والشيب للمرء ناهياً فَقَالَ أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تقعد مَعَهم ثمَّ قَالَت: رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَتْلُو الْقُرْآن وَرَأَيْت أَبَا بكر وَعمر يتلوان الْقُرْآن فَلَا يصيبهم هَذَا افتراهم أخْشَى من أبي بكر وَعمر وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

التَّسْبِيح وَأخرج أَحْمد وَابْن جرير عَن عبد الله بن اليمني مولى الزبير بن الْعَوام قَالَ: لما حضر أَبُو بكر بِهَذَا الْبَيْت أعاذل مَا يُغني الحذار عَن الْفَتى إِذا حشرجت يَوْمًا وضاق بهَا الصَّدْر فَقَالَ أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن شَوْذَب فِي قَوْله {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان} قَالَ: نزلت فِي أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن عَطاء أَن أَبَا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبَّاس فِي قَوْله: {كَادُوا يكونُونَ عَلَيْهِ لبداً} قَالَ: أعواناً وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق أبي بكر وَنصب الْبَاء وَفِي (لَا أقسم بِهَذَا الْبَلَد) (مَالا لبدا) بِرَفْع اللَّام وَنصب الْبَاء وفسرها أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِبُرْدَةٍ وَعشر أَوَاقٍ فَأعْتقهُ لله فَأنْزل الله {وَاللَّيْل إِذا يغشى} {إِن سعيكم لشتى} سعي أبي بكر قَالَ: الْجنَّة وَأخرج ابْن جرير وَابْن عَسَاكِر عَن عَامر بن عبد الله بن الزبير قَالَ: كَانَ أَبُو بكر