تفسير ابن عرفة
: صلى رجل في المسجد ثم انصرف ولم يدع كثيرا فدعاه عروة بن الزبير ه فقال له ( أما ) كانت لك حاجة عند الله والله إني لأدعو الله في حوائجي حتى في الملح. عبادة فيها الأجر العظيم استجيب أَمْ لا ، لأنه لا ( يجتهد ) في الدعاء إلا بإيمان صحيح ولن يضيع له عند الله وفي شرح الأسماء الحسنى للشيخ ابن العربي : الدّعاء لغة الطّلب. ( اغفر لنا ) ، ويطلق على النداء وعلى الترغيب
البرهان في علوم القرآن
تجمع انتهى ثم لفظها مفرد ومعناها الجمع ويجوز مراعاتها في الضمير ونحوه من مراعاة المعنى ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم (1) ثم قال هؤلاء شفعاؤنا لما اراد الجمع وكذلك قوله من دون الله مالا يملك لهم رزقا اختلاطه بمالا يعقل تغليبا كقوله تعالى اولم ينظروا في ملكوت السموات والارض وقوله انكم وما تعبدون من دون الله (6) الآية بدليل نزول الاية بعدها مخصصة إن الذين سبقت لهم منا الحسنى وقد تاتي لانواع من يعقل كقوله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد الشيخ الشعراوى فى الآية قال رحمه الله : { وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ الآية} هذه الآية الكريمة أيضا من آيات التذكير بنعم الله سبحانه وتعالى على موسى وعلى بني إسرائيل.. فإذا قلنا الله واحد فإن ذلك يعني أنه ليس كمثله أحد.. ولكنه لا يعني أنه ليس مكونا من أجزاء.. ولذلك من أسمائه الحسنى الواحد الأحد.. ولا نقول أن الاسم مكرر فهذه تعني الفردية ، وهذه تنفي التجزئة.
البرهان في علوم القرآن
الرباعي غير موضوعة لمعنى فإنه لا يراد به ما أريد من نقل الثلاثي إلى مثل تلك الصيغة فقوله تعالى وكلم الله للمبالغة بل نفي أصل الفعل القسم السادس عشر التفسير وتفعله العرب في مواضع التعظيم كقوله تعالى الله لا إله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم 4 قال البيهقي في شرح الأسماء الحسنى قرأت في تفسير الجنيدي للقيوم وقوله تعالى إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا 5 وقوله تعالى وعد الله
تفسير الشعراوي
شيء؛ فشاءتْ رحمتُه سبحانه أنْ سَهَّل لنا أن نفتتح أيَّ عمل باسمه الجامع لكل صفات الجمال والكمال «بسم الله وبقية الأسماء الحسنى صفات لا توجد بكمالها المُطْلق إلاَّ فيه؛ فصارتْ كالاسم. فالعزيز على إطلاقه هو الله. ولكِنَّا نقول عن إنسان ما «عزيزُ قومِه» ، ونقول «الغَنيّ» على إطلاقه هو الله، ولكِنْ نقول «فلان غنيّ»
غرائب التفسير وعجائب التأويل
الغريب: ترفع فيها الحوائج إلى الله، وقيل: يرفع قدرها وتطهر عن الأنجاس. قال الشيخ الإمام: ويحتمل ترفع الأصوات تلاوة القرآن وذكر الله، يقوله قوله: (وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) ، أي يتلى كتابه، وقيل: هو قول: لا إله إلا الله، وذكر أسمائه الحسنى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحيث زاد ههنا { ورحمة } قال { للمحسنين } فإن الإحسان مرتبة فوق التقوى لقوله صلى الله عليه وسلم " الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه " ولقوله سبحانه { إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } [ النحل : 128 ] { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } [ يونس : 26 ] ومما يؤيد ما قلنا أنه لم يقل هنا { يؤمنون بالغيب } [ البقرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في تاريخه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله فضل قريشا بسبع خصال : أنا منهم وأن الله أنزل فيهم سورة كاملة من كتابه لم يذكر فيها أحدا غيرهم وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده أحد غيرهم وأن الله نصرهم يوم الفيل وأن الخلافة والسقاية والسدانة فيهم. وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير والطبراني والحاكم ، وَابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ويل أمكم يا قريش {لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه وسلم قال لي يا محمد هذه نجاتك ونجاة أمتك ومن اتبعك على دينك من النار قال البيهقي : قوله : رقيقان ، قيل هذا تصحيف وقع في الأصل وإنما هو رفيقان ، والرفيق : من أسماء الله تعالى. وأخرج ابن مردويه والثعلبي ، عَن جَابر بن عبد الله قال : لما نزلت {بسم الله الرحمن الرحيم} هرب الغيم إلى وأخرج وكيع والثعلبي عن ابن مسعود قال : من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} ليجعل الله له بكل حرف منها جنة من كل واحد.