جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا )، إلى قوله: فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ [سورة الألواح، وأخذ برأس أخيه يجره إليه=( قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي ) [سورة أخيه ولحيته، ويقول:( مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلا تَتَّبِعَنِي أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله تعالى:( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ ) الآية [سورة الأعراف وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا ) [سورة ( وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ ) حتى بلغ:( لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:( وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ )، [سورة غافر: 83] ، قال: حاق بهم ما جاءت به قرأة أهل المدينة ومكة والعراق:"فَنُنْجِى مَنْ نَشَاء"، مخفّفة بنونين، (3) __________ (1) " المؤمن" هي سورة غافر ، أي : سورة مؤمن آل فرعون . (2) في المطبوعة وحدها :" وهذه القراءة" ، غير الكلام بلا معنى . (3)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سُورَةٌ فَإِذَا أُنزلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ) قال: كلّ سورة ذُكر فيها الجهاد حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة( وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ) قال كل سورة ذُكر وقوله( طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ) وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن قيل هؤلاء المنافقين من قبل أن تنزل سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

( الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور ) ( سورة يسركم الماء قالوا : نعم فيريهم جهنم كهيئة السراب ثم قرأ عبد الله ( وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا ) ( سورة فيريهم جهنم كهيئة السراب وكذلك كل من يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) ( سورة

تفسير سفيان الثوري

الْعَقَارِبُ وَالْخَنَافِسُ وَالدَّوَابُّ يَقُولُونَ (حُبِسَ عَنَّا الْمَطَرُ بِذُنُوبِ بَنِي آدم) وخاتمتها (سورة سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عباس قال ان الله ... ) وقد فسرت في هذه النسخة من سور القرآن العزيز: (1) سورة وسقط بينها تفسير سورة محمد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

. (¬2) سورة الحجر 9. (¬3) سورة القيامة 17-19. (¬4) سورة فصلت 3.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ) انظر حديث أبي هريرة عند البخاري تحت الآية رقم (177) من سورة وفي قوله تعالى (من ذا الذي يشفع إلا بإذنه) انظر سورة الإسراء آية (79) في بيان المقام المحمود، وفيه حديث وانظر سورة البقرة آية (31) حديث الشيخين عن أنس بن مالك.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر تفسير سورة الفاتحة قوله تعالى (الرحمن الرحيم) . قوله تعالى (ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه) انظر الآية (6) من سورة المطففين. وانظر سورة البقرة آية (2) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر سورة البقرة آية (177) وسورة الأنعام آية (42) . انظر سورة البقرة آية (7) لبيان (ونطبع على قلوبهم) وانظر سورة طه آية (128) ، وسورة السجدة آية (26) .