تفسير اللباب - ابن عادل
شبهاتهم لحظة واحدة ، وأما هودٌ فلم يبلغ إلى هذا الحدِّ؛ فلا جرم جاء بفاء التعقيب في كلام نُوح دون كلام هود قلت : هو على تَقْدير سُؤالِ سائلٍ قال : فما قال لهم هود؟ فقيل : له : « قال يا قوم » . وأمّا واقعة هود - عليه السَّلامُ - فقد سبقتها واقعة نوح ، وكان عهد النَّاسِ بتلك الواقعة قريباً ، فلا وقيل : في هود : { قَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ } فوصف الملأ بالكُفْرِ ، ولم يُوصَفُوا في : 36 ] وقال : { وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ } [ هود : 40 ] ويحتمل أنَّ حال مخاطبة نُوحٍ لقومِهِ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
هود : ( 32 ) قالوا يا نوح . . . . . ) قالوا يا نوح قد جادلتنا ( ما ريتنا وخاصمتنا ) فأكثرت جدالنا فأْتنا بما تعدنا ( يعني العذاب ) إن كنت من الصادقين } هود : ( 33 - 34 ) قال إنما يأتيكم . . . . . ) قال إنما هود : ( 35 ) أم يقولون افتراه . . . . . ) أم يقولون افتراه ( قال ابن عباس : يعني نوحاً ، مقاتل يعني محمداً افتريته فعليَّ إجرامي ( إثمي ووبال أمري ، لا تؤخذون بذنبي ) وأنا بريء مما تجرمون ( لا أواخذ بذنوبكم هود هود : ( 37 ) واصنع الفلك بأعيننا . . . . . ) واصنع الفلك ( واعمل السفينة ) بأعيننا ( بمرأى منّا ، الضحاك
التفسير الوسيط
عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ {76} } [هود : 69-76] {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى} [هود: 69] يعني الملائكة الذين أتوه في وقوله: {فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69] قال عبيد بن عمير: مكث إبراهيم عليه السلام وهو فعل أهل البادية، فَلَمَّا رَأَى إبراهيم {أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ} [هود: 70] إلى العجل لأنهم كانوا والقولان في ضحكت ذكرهما الفراء، وقوله: {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ} [هود: 71] قال المفسرون: كان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود: 5]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} [هود: 5]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود: 6]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود: 7]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [هود: 7]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {نَوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا} [هود: 15]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ} [هود: 15]