مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وروى أبو عبيد عن ابن شهاب قال: آخر القرآن عهداً بالعرش: آية الربا وآية الديْنِ. وله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: آخر آية أنزلت من القرآن: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { وجعلناها آية للعالمين } قال : أبقاها الله آية فهي على الجودي.
معجم الغني
الكهف آية 50 فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجِنِّالنمل آية 39 قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الجِنِّ
الناسخ والمنسوخ
سورة الروم مكية وآياتها تسع وخمسون أو ستون آية وكلماتها ثمانمائة وتسع عشرة وحروفها ثلاثة آلاف وثلاثمائة وتسعة وخمسون ومنها من المنسوخ آية قوله تعالى { فاصبر إن وعد الله حق } 60 منسوخة بآية
Divehi - Divehi; Dhivehi; Maldivian translation
هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ
تفسير مقاتل بن سليمان
تكذيبهم إياه بالعذاب { فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ } يعني قبل أهل مكة { قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ } [آية : 42] { وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ } [آية: 43]
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
وما عند الله ( من الثواب ) خير وأبقى ( يعنى أفضل وأدوم لأهله مما أعطيتم في الدنيا ) أفلا تعقلون ) [ آية فهو معاينة يقول : مصيبة ) كمن متعناه متاع الحيوة الدنيا ( بالمال ) ثم هو يوم القيامة من المحضرين ) [ آية ويوم يناديهم فيقول . . . . . ) ويوم يناديهم ( يعنى كفار مكة ) فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ) [ آية بني آدم ، يعنى هؤلاء الذين أضللناهم كما ضللنا ) تبرأنا إليك ( منهم يا رب ) ما كانوا إيانا يعبدون ) [ آية يقول الله تعالى : ( ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ) [ آية : 64 ] من الضلالة يقول : لو أنهم كانوا
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
فلستم خيراً منهم إن كذبتم محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) أن يهلككم بالعذاب ) أم لكم براءة في الزبر ) [ آية الخالية ؟ فعذبهم الله ببدر بالقتل القمر : ( 44 ) أم يقولون نحن . . . . . ) أم يقولون نحن جميع منتصر ) [ آية ) : القمر : ( 45 ) سيهزم الجمع ويولون . . . . . ) سيهزم الجمع ( يعني جمع أهل بدر ) ويولون الدبر ) [ آية القمر : ( 47 ) إن المجرمين في . . . . . ) إن المجرمين ( في الدنيا ) في ضلال ( يعني في شقاء ) وسعر ( آية . ) يوم يسحبون في النار على وجوههم ( بعد العرض تسحبهم الملائكة ، وتقول الخزنة : ( ذوقوا مس سقر ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الإنشقاق : ( 16 ) فلا أقسم بالشفق ثم أقسم الرب عز وجل ، فقال : ( فلا أقسم بالشفق ) [ آية : 16 ] فأما الضوء الذي يكون بعد غروب الشمس إلى أن تغيب ، قال : الإنشقاق : ( 17 ) والليل وما وسق ) واليل وما وسق ) [ آية : 17 ] يقول : ما ساق من الظلمة الإنشقاق : ( 18 ) والقمر إذا اتسق ) والقمر إذا انسق ) [ آية : 18 ] في ، والقمر إذا اتسق الإنشقاق : ( 19 ) لتركبن طبقا عن . . . . . ) لتركبن ( هذا العبد ) طبقا عن طبق ) [ آية ثم استثنى لعلم قد سبق ، فقال : ( إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجرٌ غير ممنون ) [ آية : 25 ] .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
خلقها لهم ، ثم إن الله لم يهمل رحمته بالناس حتى في حملهم على مصالحهم فجاءهم في ذلك بالتدريج ، فقيل : إن آية سورة البقرة هذه هي أول آية آذنت بما في الخمر من علة التحريم ، وأن سبب نزولها ما تقدم ، فيكون وصفها بما وجمهور المفسرين على أن هذه الآية نزلت قبل آية سورة النساء وقبل آية سورة المائدة ، وهذا رأي عمر بن الخطاب الصلاة وأنتم سكارى ( ( النساء : 43 ) ، ونسخت آية ) يسألونك عن الخمر والميسر ( ، ونُسب لابن عمر والشعبي وذهب بعض المفسرين إلى أن آية البقرة هذه ثبت بها تحريم الخمر فتكون هذه الآية عندهم نازلة بعد آية سورة