إعراب القرآن وبيانه

الإعراب: (يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) يس تقدم القول في فواتح السور معنى وإعرابا.

البرهان في علوم القرآن

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي الْبَقَرَةِ: {إِنَّ الَّذِينَ كفروا سواء عليهم} وَقَالَ فِي يس: {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لم تنذرهم} مَعَ الْعَاطِفِ وَحِكْمَتُهُ أَنَّ مَا فِي يس وَمَا بَعْدَهُ

اللباب في علوم الكتاب

قال الفَارسيُّ: وإذا أمالوا «ياء» وهي حرف نداء فَلأَنْ يُمِيلُوا «يا» من «يس» أَجْدَرُ وقرأ عيسى وابن أمَانَةَ اللَّهِ الثَّرِيدُ وقرأ الكلبي بضم النون، فقيل: على أنها خبرُ مبْتَدأ مُضْمَر، أي هذه يس ومُنِعَتْ

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وجعله الزمخشري كقوله: {لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ} [يس: 6] فعلى هذا يكونُ «مِنْ نذير» ب «أَتاهم» أي: أتاهم على لسانِ نذيرٍ مِنْ قبلِك، وكذلك {لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ} [يس

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

السابعة عشرة {إن هو إلا ذكر للعالمين} [ص: 87] الثامنة عشرة {إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب} [يس : 11] ونحوهما كقوله {لتنذر من كان حياً} [يس: 70] وكذا قوله {هدى للمتقين} ، وأما السنة فأحاديث: الأول

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذرة فاعتمد عليه في أخذ حقك، فإنه نعم المولى ونعم النصير، ولا يخفي عليه شيء منه؛ ويدل على ما قلته آية يس {أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاّق العليم} [يس: 81] أو يقال: فما

التبيان في تفسير غريب القرآن

جبارين: 149، 251: [المائدة 5/ 22، الشعراء 26/ 130] ج ب ر ل: جبريل: 86: [البقرة 2/ 97] ج ب ل: جبلا: 273: [يس 45/ 28] ج ح د: يجحدون: 209: [النحل 16/ 71] ج ح م: الجحيم: 91: [البقرة 2/ 119] ج د ث: الأجداث: 273: [يس

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

. * * * يس مكية وهي ثلاث وثمانون آية كوفي وآيتان في عدد الباقين (يس) كوفي. * * * الصافات مكية وهي مائة

تفسير أحمد حطيبة

النفخ في الصور لصعق الأحياء قال تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} [يس:51]. {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ} [يس:51] والأجداث جمع جدث، والجدث: القبر، فإذا هم

تفسير يحيى بن سلام

أَنْتُمْ مِنَ الأَرْضِ تَخْرُجُونَ، كَقَوْلِهِ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ} [يس : 51] ، أَيْ: مِنَ الْقُبُورِ {إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ} [يس: 51] ، أَيْ: يَخْرُجُونَ، وَهُوَ نَفْخَةُ