التفسير القرآني للقرآن
أما المحسن ، فلأنه لم يزدد فى إحسانه ، وهو يرى فى هذا الموقف ـ موقف الحساب والجزاء ـ أن كل ما عمله من
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
إليه المرجع والمصير فيعاقب المسيء ويكافئ المحسن 4. أنه رحيم بعباده (إن يردن الرحمن) 5.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ زين للناس حب الشهوات } [ آل عمران : 14 ] ليظهر المحسن من المسيء ويميز الخبيث من الطيب { إلا من اغترف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهم أحق الناس بالاقتداء به {في ربه} الضمير يصح أن يعود على كل منهما أي فيما يختص به خالقه المربي له المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذكره في التضعيف فأشعر ذلك أنه إن اقترن بما نهي عنه لم يكن لهم ، ثم زادهم رغبة بقوله : {عند ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فأريد لازم معناه ، وإنّما كان لازماً له لأنّ القادر لا يصدّه عن الجزاء إلاّ عدم العلم بما يفعله المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَسَنَزِيدُ المحسنين} فصل قال الفخر : أما قوله تعالى : {وَسَنَزِيدُ المحسنين} فإما أن يكون المراد من المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجواب ، ولم ينجزم لأن السين تمنع الجزاء عن قبول الجزم ، وفي إبرازه في تلك الصورة دون تردد دليل على أن المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما درجات محبة المحب فالأولى محبة العوام وهي مطالعة المنة من رؤية إحسان المحسن « جبلت القلوب على حب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليك الكتاب بالحق} ختمها بذلك على وجه آكد وأضخم فقال : {الحق} أي الكامل في الثبات كائن {من ربك} أي المحسن