النكت والعيون

من دونه أولياء قليلا ما تذكرون} قوله عز وجل: {المص} فيه لأهل التأويل تسعة أقاويل: أحدها: معناه: أنا الله والثالث: أنه اسم السورة من أسماء القرآن , قاله قتادة. والخامس: أنه اختصار من كلام يفهمه النبي صلى الله عليه وسلم , وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً. والسابع: هي من حساب الجمل المعدود استأثر الله بعلمه.

تفسير ابن عبد السلام

اسم للقرآن ، أو لله أقسم به « ع » ، أو فواتح السور ، أو اسم الجبل المحيط بالدنيا ، أو حروف مقطعة من أسماء الحاء من حرب والميم من تحويل ملك والعين من عدو مقهور والسين من استئصال سنين كسني يوسف ، والقاف من قدرة الله في ملوك الأرض قاله عطاء ، أو نزلت في رجل يقال له عبد الإله كان بمدينة على نهر بالمشرق خسف الله تعالى به الأرض فقوله حم يعني عزيمة من الله عين عدلاً منه سين سيكون ق واقعاً بهم قاله حذيفة بن اليمان .

التفسير الواضح

: حاميم بالسكون، وقرأ بعض القراء حاميم، وفي معناها ما مضى في أول سورة البقرة وغيرها من أنها سر بين الله ورسوله الله أعلم به، أو هي سيقت للتحدى، أو هي وغيرها حروف سيقت للاستفتاح والتنبيه لخطر ما بعدها، وقد سئل رسول الله عنها فقال: «بدء أسماء وفواتح سور» التَّوْبِ: مصدر تاب، والمراد التوبة ذِي الطَّوْلِ: صاحب

تفسير مقاتل بن سليمان

معظم مقصود السورة: بيان مدة خلقة آدم، وهداية الخلق لمصالحهم وذكر ثواب الأبرار، فى دار القرار، وذكر الله على الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأمره بالصبر، وقيام الليل، والمنة على الخلق بأحكام خلقهم، وإضافة كلية المشية إلى الله، فى قوله: «يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ... » . وللسورة ثلاثة أسماء: «هل أتى ... » ، لمفتتحها بها. وسورة الإنسان، لقوله: «عَلَى الْإِنْسانِ» .

أول مرة أتدبر القرآن

سورة الأنعام السورة (مكية) أول سورة مكية مطولة, عدد آياتها (165) أسماء السورة المباركة: الأنعام - الحُجَّة الحُجَّة: لكثرة الدلائل والبراهين على وحدانية الله , وإقامة الحجة على المشركين والمنكرين. مما جاء في فضلها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أخذ السبع الطوال فهو حَبْرٌ" رواه أحمد (الصحيحة

أول مرة أتدبر القرآن

سُوْرَةُ النَّحْلِ السورة (مكية)، آياتها (128) أسماء السورة المباركة: النحل - النِّعم. مناسبة التسمية: النحل: لأن النحل من مخلوقات الله العجيبة، استودعها أسراراً، وأخرج منها لعباده نِعَماً النِّعم: لكثرة ما عدَّد الله فيها من نِعَمه على خَلْقه. موافقة أول السورة لآخرها: - بدأت السورة بأمر الله عزوجل رسله بإنذار الناس {يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ

أول مرة أتدبر القرآن

سورة الجاثية السورة (مكية) آياتها (37) أسماء السورة المباركة: الجاثية- الشريعة- الدهر. الشريعة: لقول الله تعالى (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) 18 الدهر: لقول الله تعالى (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا موافقة أول الصورة لآخرها: بدأت السورة بذكر من أعرض عن آيات الله بسبب الكبر (يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى

الهداية الى بلوغ النهاية

وقوله: {لَهُمْ دَارُ السلام} أي: للقوم الذين يذّكّرون دار السلام، والسلام: اسم من أسماء الله.

فتح البيان في مقاصد القرآن

كان استفساراً، ولم يكن اعتراضاً (وسبحان) مصدر لا يكاد يستعمل إلا مضافاً منصوباً بإضمار فعله كمعاذ الله إلا ما علمتنا) أي إنك أجل من أن نحيط بشيء من علمك إلا ما علمتنا (إنك أنت العليم) أي بخلقك، وهو من أسماء

تيسير الكريم الرحمن

ومادتكم التي منها خرجتم: أبيكم آدم عليه السلام {ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} في أحسن صورة، وأحسن تقويم، وعلمه الله تعالى ما به تكمل صورته الباطنة، أسماء كل شيء.