جامع البيان في تأويل آي القرآن

رجلا أصاب صيدًا، فأتى ابن عمر فسأله عن ذلك، وعنده عبد الله بن صفوان، فقال ابن عمر لابن صفوان: إما إن فقال ابن عمر، ووافقه على ذلك عبد الله بن صفوان. 12591 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا هشام وختم البيهقي هذا الأثر (السنن 5: 181) وهو من رواية ابن أبي عمر ، عن سفيان عن عبد الملك بن عمير: "قال ينبغي إثباته. (9) الأثر: 12589-"مخارق" هو"مخارق بن خليفة بن جابر" ويقال: "مخارق بن عبد الله" و"مخارق بن عبد الرحمن" البجلي الأحمسي ، ثقة مضى برقم: 11682.

فضائل القرآن للمستغفري

517- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد حدثنا أبو مصعب حدثنا مالك عن داود بن الحصين عن الأعرج ، عَن عَبد الرحمن بن عبد القاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: من فاته من حزبه بالليل قرأ من حين

فضائل القرآن للمستغفري

باب ما جاء في سورة الصافات 890- أَخْبَرنا الخليل بن أحمد وزاهر بن أحمد، أَخْبَرَنا ابن منيع، حَدَّثَنا علي يعني ابن الجعد، أَخْبَرَنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه آمنوا بمتشابهه وقولوا: آمنا به، كل من عند ربنا " وهذا الحديث رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده وأبو يعلى الموصلي ومن طريقة ابن حبان في صحيحه، كلهم من طريق ابن وهب عن حيوة عن عقيل بن خالد عن سلمة بن أبي سلمة بت عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه. فذكره من غير ذكر النبي (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ، وقال العلامة الحافظ أبو شامة عبد الرحمن بن من رواية سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن شداد بن معقل قال: قلت لعبد الله وذكر أنه يُسرى على القرآن، كيف وقد أثبتناه معروف بالرواية عن ابن مسعود وبرواية عبد العزيز بن رفيع عنه كما في تهذيب التهذيب 4/318، 6/337، وكما سيأتي ورجاله ثقات إلا أبا بكر بن عياش حفظه وكتابه صحيح وقد توبع كما سيأتي، وشداد صدوق وقد روي من طريق عبد الله بن وهب كما في تفسير الطبري، وأبو كريب هو محمد بن العلاء، وسنده حسن. وأخرجه ابن أبي شيبه عن أبي الأحوص عن عبد العزيز بن رفيع عن شداد بلفظ.

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

ويبلغ التواضع للحق بأحدهم إلى أن يصوب من هو دونه، ويرجع عن قوله، فقد جاء رجل إلى ابن عمر - رضي الله عنهما - فقال: إني نذرت أن أنحر نفسي، فتجهمه ابن عمر وأفف منه، ثم أتى ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال له: أهد مائة بدنة، ثم أتى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (¬1) - رحمه الله -، فقال له: أرأيت لو نذرت أن لا تكلم أو أخاك؟ إنما هذه خطوة من خطوات الشيطان استغفر الله وتب إليه، ثم رجع إلى ابن عباس فأخبره، فقال: أصاب عبد الرحمن، ورجع ابن عباس عن قوله (¬2). ¬_________ (¬1) هو أبو محمد عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْبلَاء والمصيبات {والمقيمي الصَّلَاة} يَعْنِي إِقَامَتهَا بأَدَاء مَا استحفظهم الله فِيهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {وَالْبدن} خَفِيفَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَا نعلم الْبدن إِلَّا من الْإِبِل وَالْبَقر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْبَدنَة ذَات الْخُف وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْبَدنَة ذَات الْبدن من الْإِبِل وَالْبَقر

جامع البيان في القراءات السبع

جماعة «1» من التابعين، منهم: حميد «2» الطويل، وعبد الله «3» بن دينار، والعلاء «4» بن عبد الرحمن وغيرهم محمد الباهلي، قال: حدّثنا أبو عمر الدوريّ، قال: حدّثنا إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري أبو إبراهيم «5». 171 - حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان الزاهد قال: حدّثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدّثنا أحمد بن زهير، قال التقريب 2/ 92، تهذيب الكمال 2/ 1072. (5) أحمد بن محمد بن عبد الله بن هارون، أبو عبد الله، البغدادي، الصيدلاني محمد بن يحيى المزكى، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، قال سمعت أبا عمر حفص بن عمر الدوري قال:

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

16.ابن أبي المجد الدينوري (539-629هـ) (1) : عمر بن كرم بن علي بن عمر، الشيخ المسند الأمين، أبو حفص بن توفي سنة تسع وعشرين وستمائة. 17.ابن الأثير (555-630هـ) (2) : علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد أسند المصنف من طريقه في كتابه "رموز الكنوز". 18.ابن روزبة القلانسي (بعد 540-633هـ) (3) : علي بن أبي بكر بن روزبة بن عبد الله البغدادي، القلانسي، العطار، الصوفي، الشيخ المسند المعمر، أبو الحسن، توفي سنة ثلاث

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

العجمي كتابياً كان أو مشركاً وأما المجوس فاتفقت الصحابة على جواز الأخذ منهم ويدل عليه ما روي عن بجالة بن عبيدة ويقال عبدة : لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ( صلى الله أخرجه البخاري عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر بن الخطاب ذكر المجوس فقال ما أدري كيف أصنع في أمرهم فقال عبد الرحمن بن عوف أشهد أني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " سنوابهم سنة أهل الكتاب " أخرجه أخذها من مجوس فارس وأن عثمان بن عفان أخذها من البربر أخرجه مالك في الموطأ وفي امتناع عمر من أخذ الجزية