المبسوط في القراءات العشر
جعفر بن محمد بن الهيثم بباب الشام من مدينة السلام، قال: قرأت على أبي بكر محمد بن عبد الرحيم الأصفهاني قال أبو القاسم: قال أبو بكر الأصفهاني وقرأت بمصر أيضا على أبي القاسم مو اس بن سهيل بن أخي أبي الربيع
المبسوط في القراءات العشر
رواية القواس عن حفص قال أبو بكر النقاش: وقرأت على أحمد بن علي البزاز المقرئ وقرأ أحمد بن علي على إبراهيم قال أبو بكر: وقرأت القرآن مراراً على الحسن بن العباس الرازي - وأخبرني أنه قرأ على أحمد بن يزيد الحلواني
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى: {أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ}، أي ألا يحب أبو بكر أن يستر الله عليه ذنوبه قالت عائشة Bها: قال أبو بكر لما نزلت هذه الآية: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح نفقته التي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ يغلب فسوف } وبابه نحو { أن تعجب فعجب } [ الرعد : 5 ] { اذهب فمن تبعك } [ الإسراء : 63 ] مدغماً : أبو بكر وحمزة غير خلف وعلي وهشام . { ولا يظلمون } بالياء التحتانية : ابن كثير ، وعلي وحمزة وخلف وهشام ويزيد الباقون بتاء الخطاب { بيت طائفة } مدغماً : أبو بكر وحمزة .
معرفة القراء الكبار
قال أبو عبد الله الأبار انه اختصر التيسير وصنف شرحا للشاطبية وتوفي في حدود الأربعين وست مئة 650 - عبد الله بن محمد ابن عبد الله القاضي معين الدين أبو بكر النكزاوي الإسكندراني المقرئ النحوي ولد بالإسكندرية كتابا في القراءات وتصدر وأفاد وتخرج به جماعة توفي سنة ثلاث وثمانين وست مئة فجأة 651 - خليل بن أبي بكر
معاني القراءات للأزهري
غير جائزة؛ لأن فيها الجمع بين ساكنين مع غير حرف مد ولا لين، وكان أبو عُبَيد يختار هذه القراءة، ولم يُجِرها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم ويعقوب: (وَنُكَفِّرْ عَنْكُمْ) بالنون والرفع، وكذلك أبو خُليد وكذلك قال الكسائي عن أبي بكر عن عاصم بالنون والجزم.
معرفة القراء الكبار
قرأ عليه به أبو بكر المزرفي قال ابن الجميزي قرأت بهذا الكتاب على شيخنا ابن أبي عصرون وقرأ به على المزرفي توفي في المحرم سنة تسع وثمانين وأربع مئة وممن قرأ عليه أبو نصر أحمد بن محمد بن بغراج 411 - محمد بن أبي بكر عتيق بن محمد بن أبي نصر العلامة أبو عبد الله التميمي القيرواني المقرىء المتكلم الأشعري ويعرف العباس بن نفيس وسمع من أبي عبد الله القضاعي وأبي عمر بن عبد البر وجماعة وقدم دمشق فأخذ عنه الأصول أبو الكرم الشهرزوري وحدث عنه أبو الحسين عبد الحق اليوسفي قال ابن عقيل ذاكرته فرأيته مملوءا علما وحفظا
مفاتيح الغيب
ثمان وكان الأمير فيها عتاب بن أسيد ، ونزول هذه السورة سنة تسع ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبا بكر فقيل له لو بعثت بها إلى أبي بكر ، فقال : لا يؤدي عني إلا رجل مني ، فلما دنا علي سمع أبو بكر الرغاء ، أبي بكر ويكون ذلك جارياً مجرى التنبيه على إمامة أبي بكر ، والله أعلم. وبعث علياً يقرأ على الناس آيات من سورة براءة فكان أبو بكر الإمام وعلي المؤتم وكان أبو بكر الخطيب وعلي المستمع وكان أبو بكر الرافع بالموسم والسابق لهم والآمر لهم ، ولم يكن ذلك لعلي رضي الله عنه.
لباب التأويل في معاني التنزيل
الصديق رضي الله عنه لأنه أول من أسلم وأول من أنفق ماله في سبيل الله وذهب عن رسول الله صلّى الله عليه بإسناد الثعلبي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال «كنت عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعنده أبو بكر وعليه عباءة قد خلها في صدره بخلال فنزل جبريل فقال ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال فقال اقرأ عليه السلام وقل له أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يا أبا بكر إن الله يقرئك السلام ويقول لك أراض أنت في فقرك هذا أم ساخط فقال أبو بكر أأسخط على ربي إني على ربي راض