الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سَبِيل المَال حَتَّى توفى الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَامَ أَبُو بكر فَقَالَ: أَنا وليّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعمل بِمَا كَانَ يعْمل وأسير بسيرته فِي حَيَاته فَكَانَ يدّخر من هَذَا المَال قنية أهل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لسنتهم وَيجْعَل مَا بَقِي فِي سبل المَال كَمَا كَانَ يصنع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فوليها أَبُو بكر حَيَاته حَتَّى توفّي أَبُو بكر قلت: أَنا ولي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَولي أبي بكر أعمل بِمَا كَانَا يعملان بِهِ فِي هَذَا المَال فقبضتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ قَالَ: بعثنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أضم فَخرجت فِي فَنزل الْقُرْآن وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عمر قَالَ: بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم محلم بن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فجَاء محلم فِي بردين فَجَلَسَ بَين يَدي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليَسْتَغْفِر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا قدمُوا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا: يَا رَسُول الله إِن رجلا شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَقتله الْمِقْدَاد فَقَالَ: ادعوا إليَّ الْمِقْدَاد فَقَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثمَّ نُودي فِي النَّاس أَن الصَّلَاة جَامِعَة فجعلهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طائفتين طَائِفَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَكْعَتَيْنِ فَكَانَ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَربع رَكْعَات وَلكُل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي غزَاة لَهُ فلقي الْمُشْركين بعسفان فَلَمَّا صلى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا سلم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سلم عَلَيْهِم جَمِيعًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعسفان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: لما حضرت أَبَا طَالب الْوَفَاة أَتَاهُ رَسُول الله صلى الله أعظم عليَّ حَقًا من وَالِدي فَقل كلمة يجب لَك بهَا الشَّفَاعَة يَوْم الْقِيَامَة قل لَا إِلَه إِلَّا الله كفاف وَأخرج ابْن سعد وَابْن عَسَاكِر عَن عَليّ قَالَ أخْبرت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَوْت أبي طَالب فَبكى فَقَالَ: اذْهَبْ فَغسله وكفنه وواره غفر الله لَهُ ورحمه فَفعلت وَجعل رَسُول الله صلى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَحِمك الله وَغفر لَك لَا أَزَال أسْتَغْفر لَك حَتَّى ينهاني الله فَأخذ الْمُسلمُونَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رسول الله ولنا في إفراطنا ما لعثمان قال : نعم لمن صبر منكم واحتسب. وأخرج النسائي عن ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي سعيد الخدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قسم الله العقل على وأخرج ابن سعد عن مطوف بن عبد الله بن الشخير ، أنه مات ابنه عبد الله فخرج وهو مترجل في ثياب حسنة فقيل له في ذلك فقال : قد وعدني الله على مصيبتين ثلاث خصال كل خصلة منها أحب إلي من الدنيا كلها ، قال الله {
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي ، وَابن خزيمة والبيهقي عن عبيدة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام جنة ما لم يخرقها وأخرج الترمذي والبيهقي عن رجل من بني سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده فقال : سبحان الله وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن ماجه والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصيام نصف وأخرج ابن عدي والبيهقي عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شيء زكاة وزكاة الجسد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا في كتاب الجوع والطبراني والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله وأخرج أبو يعلى والطبراني عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن رجلا صام يوما تطوعا وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن محجن بن الأدرع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي فتراءاه ببصره ساعة فقال : أتراه يصلي صادقا قلت : يا رسول الله هذا أكثر أهل المدينة صلاة ، فقال : لا تسمعه فتهلكه وقال : إن الله وأخرج ابن سعد وأحمد وأبو يعلى والطبراني ، وَابن مردويه عن عروة التميمي قال سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم هل علينا حرج في كذا فقال : أيها الناس إن دين الله يسر ثلاثا يقوله. وأخرج البزار عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يسروا ولا تعسروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعمر بن الخطاب معه فعرضت امرأة فقال لها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ادعي زوجك فدعته وكان ضرارا فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ما تقول إمرأتك يا عبد الله فقال الرجل : والذي أكرمك ما جف رأسي منها ، فقالت امرأته : ما مرة واحدة في الشهر ، فقال لها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أتبغضيه قالت : نعم ، ولا تالد ولا ولد بأحب إلي منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشهد أني رسول الله ، فقال عمر : وأنا أشهد أنك رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في فضل العلم ورياضة المتعلمين والبيهقي عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : القرآن وأخرج البخاري في تاريخه والبيهقي عن رجاء الغنوي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطاه الله وأخرج البيهقي عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل مؤدب يجب أن تؤتي أدبه وأدب الله وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي قلابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أول ما يرفع من الأرض العلم فقالوا : يا رسول الله يرفع القرآن قال : لا ولكن