تفسير القرآن العزيز
> } 2 < قل بفضل الله وبرحمته > 2 ! قتال قتادة : فضل الله : الإسلام ، ورحمته : | القرآن ! > } 2 < قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا > 2 ! > > ثم أوعدهم الله على ذلك فقال : ! 2 < وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة > 2 ! من حوائجك للدنيا ! 2 < وما تتلو منه من قرآن > 2 ! خاطب | بهذا النبي صلى الله عليه وسلم ! 2 < ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين > 2 ! بين عند الله - عز وجل . | ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قام من عند النَّبِيّ صلى الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره استغفر غفر الله له ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن أعان على خصومة بغير علم فقد باء بسخط من الله ومن قذف مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج ومن مات وعليه وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من رجل يرمي رجلا بكلمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه أن رجلا قام من عند النبي صلى الله عليه وسلم فرؤي في مقامه عجز فقال بعضهم : ما أعجز فلانا : فقال عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره الله له ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن أعان على خصومة بغير علم فقد باء بسخط من الله ومن قذف مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج ومن مات وعليه دين اقتص من حسناته ليس ثم دينار ولا درهم # وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله
التفسير الميسر
وما من أعمال الملائكة عمل سابق أو لاحق إلا يعلمه الله سبحانه وتعالى، ويحصيه عليهم، ولا يتقدمون بالشفاعة إلا لمن ارتضى الله شفاعتهم له، وهم من خوف الله حذرون من مخالفة أمره ونهيه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وصيّر إبراهيم كلمة التوحيد (لا إلٰه إلا الله) باقية في ذريته من بعده، فلا يزال فيهم من يوحّد الله لا يشرك به شيئًا؛ رجاء أن يرجعوا إلى الله بالتوبة إليه من الشرك والمعاصي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمَا آتيتم من رَبًّا} قَالَ: هُوَ الرِّبَا الْحَلَال أَن تهدي أَكثر مِنْهُ وَلَيْسَ لَهُ أجر وَلَا وزر وَنهى عَنهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَاصَّة فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ رَضِي الله عَنهُ {وَمَا آتيتم من رَبًّا} قَالَ: الرجل لوجه الله وَلَا يُرِيد من صَاحبه جَزَاء وَلَا مُكَافَأَة فَذَلِك الَّذِي يضعف عِنْد الله تَعَالَى وَأخرج آتيتم من زَكَاة} قَالَ: هِيَ الصَّدَقَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا يذكر عَن ربه تبَارك وَتَعَالَى اذْكُرْنِي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لِأَن أقعد أذكر الله وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حَتَّى تطلع الشَّمْس أحب إِلَيّ من أَن أعتق رقبتين أَو أَكثر من ولد اسمعيل وَمن بعد الْعَصْر حَتَّى تغرب الشَّمْس أحب إِلَيّ من أَن أعتق أَربع رِقَاب من ولد إِسْمَعِيل
تفسير القرآن العزيز
| يعجزون ) ^ لا يفوتون الله حتى لا يقدر عليهم . | | سورة الأنفال من الآية ( 60 ) إلى الآية ( 61 ) . ترهبون به ) ^ أي : تخيفون ^ ( عدو الله وعدوكم ) ^ . | | يحيى : عن [ . . . ] عن سليمان بن عبد الرحمن ( ل 121 ) الدمشقي ، | عن القاسم مولى عبد الرحمن ، عن عمرو بن عبسة قال : سمعت رسول الله | صلى الله عليه المعلى ، عن عمرو بن عبد الله ، عن مكحول قال : قال رسول | الله صلى الله عليه وسلم : ' من ارتبط فرساً في سبيل الله ، فهو كالباسط يده بالصدقة ' . | ____________________
تيسير الكريم الرحمن
الله تعالى واجعل من أحسنت إليه وغيره على حد سواء. ودعا الخلق إلى تعظيمه، وطهر أعماله الظاهرة والباطنة من كل سوء، وهجر كل ما يبعد عن الله (4) من الأصنام وأهلها، والشر وأهله، وله المنة على الناس -بعد منة الله- من غير أن يطلب منهم -[896]- على ذلك (5) جزاء فاق أولي العزم من المرسلين، صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين. __________ (1) في ب: بالإعلان بالدعوة . (2) في ب: صغارها وكبارها. (3) في ب: فتستكثر. (4) في ب: وهجر كل ما يعبد من دون الله وما يبعد منه. (5
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما أخذ لينطلق، بكى صَبابةً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فحدّثوه الحديث، فأنزل الله عز وجل:" يسألونك عن الشهر الحرام قتالٍ فيه أكبرُ من القتل"- والفتنة هي الشرك. عن الشهر الحرام قتالٍ فيه"، قال: إن رجلا من بني تميم أرسله النبي صلى الله عليه وسلم في سرية، فمرّ بابن أكبر عند الله" من قتل ابن الحضرميّ، والفتنة كفرٌ بالله، وعبادة الأوثان أكبر من هذا كله. __________ (