الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجوز بعض المحققين كون المراد من النور في الآية الموجود كأنه قيل : الله موجد السموات والأرض ، ووجه ذلك بأنه مجاز مرسل باعتبار لازم معنى النور وهو الظهور في نفسه وإظهاره لغيره وقيل : هو استعارة والمستعار منه النور بمعنى الظاهر بنفسه المظهر لما سواه والمستعار له الواجب الوجود الموجد لما عداه ، وكون المراد هادي أهل السموات والأرض وهو وجه حسن ، وجاء في رواية أخرى أخرجها ابن جرير عنه رضي الله تعالى عنه فسر النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي قوله تعالى : { وَيِقُولُونَ آمَنَّا بالله وبالرسول } [ النور : 47 ] الآيات إشارة إلى أحوال المنكرين على المشايخ وأحوال المصدقين بهم قلباً وقالباً وفي قوله سبحانه : { وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ } [ النور بالله وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ على أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُواْ حتى يَسْتَذِنُوهُ } [ النور فَلْيَحْذَرِ الذين يخالفون عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: " {§وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14534 - بِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ} [النور: 33] يَعْنِي: «
تذكرة الأريب تفسير الغريب
لن يستنكف أي لن يانف والبرهان القران وهو النور ايضا واعتصموا استمسكوا به ان تضلوا أي لالا تضلوا
التفسير البسيط
. (¬7) ومن ذلك قوله -تعالى- عن بني إسرائيل: {فَأقتُلُوَا أَنفُسَكُم} [من سورة البقرة: 54]. ومنها قوله: {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [من سورة البقرة: 61]. وانظر: الآية: 21 من سورة آل عمران، والآية: 61 من سورة النور.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والأخفشُ وأبو علي الفارسي وابن جنيّ ، ومنه قوله تعالى : ( وينزّل من السماء من جباللٍ فيها من بردَ ( ( النور إن المعنى : ينزل من السماء جبالاً فيها بَرَد ، وقد تقدم ذلك في قوله تعالى : ( ومن النخل من طلعها في سورة الناس من الأرض ، ولذلك جيء بالتوكيد في هذه الآية لأن الكلام فيها على المشركين ولم يؤت بالتوكيد في آية سورة فكلمة ) كل ( مستعملة في معنى الكثرة كما تقدم في قوله تعالى : ( وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها في سورة تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ( ( الأنعام : 70 ) ، وهذا كقوله تعالى : ( فأخرجنا به أزواجاً من نبات شتى في سورة
المهذب في تفسير سورة الملك
المبحث الثالث مناسبتها لما قبلها كانت الآيات التي ختمت بها سورة « التحريم » السابقة على هذه السورة ، وصراعها مع قوى الشر المحدقة بها من كل جهة ، ثم انتصارها ، وخروجها من وسط هذا الظلام المطبق ، إلى حيث النور والهدى ..ثم كان مما بدئت به سورة « الملك » قوله تعالى : « الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ ليحاسب الناس على ما عملوا فى الدنيا ، من خير أو شر ..فكان من المناسب أن تلتقى هذه الحقيقة التي قررتها سورة « الملك » مع تلك الحقيقة التي ختمت بها سورة « التحريم »..
القراءات المتواترة
. ------------ (1170) سورة الحج (1171) تقريب النشر ص 145 لابن الجزري وعبارة الشاطبية: ليوفوا ابن ذكوان انظر: الكليات لأبي البقاء أيوب بن موسى الكفري جـ4 ص 143 ط وزارة الثقافة السورية. (1173) سورة الكهف 110 (1174) سورة النور 31 (1175) سورة الكهف 19 (1176) نقلاً عن أحكام القرآن لابن العربي جـ3 ص 1283، ولكن
القول المنير في علم أصول التفسير للقرآن الكريم
وجملة سور القرآن 114 سورة، أكثرها مكي والأقل مدني، وهي على ما فى الإتقان نقلا عن أبي عبيد فى فضائل القرآن السور الخمسة والعشرون الآتية، وهي: سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الأنفال ، وسورة التوبة، وسورة الحج، وسورة النور، وسورة الأحزاب، وسورة محمد، وسورة الفتح، وسورة الحديد، وسورة ونقل السيوطي عن أبي الحسن بن الحَصَّار فى كتابه الناسخ والمنسوخ أن المدني باتفاق عشرون سورة، والمختلف فيه 12 سورة، وما عدا ذلك مكي باتفاق.