فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في فريق أهل الجنة الذين اتقوا دخولا أولياء لأن السياق فيهم وقد تقدم الكلام في معنى مثل هذه الآية في سورة المائدة وفي سورة السجدة وفي سورة ص ثم أخبر سبحانه وتعالى عن أصحاب الجنة بعد نفي التساوي بينهم وبين أهل الكفار والمنافقين الذين كانوا على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر سورة

معالم التنزيل

يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أغنى عنه مالك وَمَا كَسَبَ" (2) __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة "تبت": 8 / 737، وفي الجنائز وفي سورة الشعراء وسبأ، وأخرجه مسلم في الإيمان، باب قوله تعالى: "وأنذر عشيرتك قال الإسماعيلي: قرأها ابن عباس". (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة الشعراء، باب: "وأنذر عشيرتك الأقربين ": 8 / 501، وفي سورة تبت: 8 / 737، ومسلم في الإيمان: 1 / 194، ولم يذكر الأعمش نزول الآية في الرواية.

تفسير القرآن العظيم

سُورَةِ الْأَنْعَامِ [وَهِيَ مَكِّيَّةٌ] (2) قَالَ العَوْفيّ وعِكْرمة وعَطاء، عَنِ ابْنِ عباس: أنزلت سورة الدر" 3/2) وعلقه ابن كثير -والله أعلم- نقلا من تفسيره 3/233 من طريق الليث عن شهر عن أسماء قالت: "نزلت سورة خلاف، ولولا أن ثقل المائدة ليس فضلا خاصا بها بل هو للقرآن جملة؛ لكنت ذكرت شواهد حديث أسماء في ذلك عند سورة شهر أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (265/أ/4) أخبرنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب: "نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مقدمة سورة الفاتحة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن الأنباري معا في المصاحف ، وَابن المنذر والحاكم وصححه عن عمر أنه صلى العشاء الآخرة فاستفتح سورة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة إذا السماء انفطرت بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله وإذا البحار فجرت

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة والفجر بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وليال عشر قال هي العشر

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة الشمس وضحاها بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى والقمر إذا تلاها قال إذا

تيسير الكريم الرحمن

تفسير سورة القارعة [وهي] مكية __________ (1) في ب: خبرهم. (2) في ب: المراد بهذا الجزاء على الأعمال.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن هذه الآية: (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ) ، [سورة