جامع البيان في تأويل آي القرآن

* * * __________ (1) في المخطوطة والمطبوعة : (( إنما طائركم )) ، بزيادة (( إنما )) ، وهو خطأ ، تلك آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكره لفرعون: اليوم نجعلك على نَجْوةٍ من الأرض ببدنك، ينظر إليك هالكًا من كذّب بهلاكك =(لتكون لمن خلقك آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

له :(وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب) ، وسألوه الآية على ما دعاهم إليه:(يا قوم هذه ناقة الله لكم آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: وقال بعضهم: لا بل هو اسم العين، وهو معرفة، ولكنه لما كان رأس آية، وكان مفتوحا، زيدت فيه الألف، كما

تفسير الجلالين

فعلنا ذلك لتعلم { ولنجعلك آية } على البعث { للناس وانظر إلى العظام } من حمارك { كيف ننشزها } نحييها بضم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر ألا أقرئك آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أيها الملك هذا ميت قد مات في بني إسرائيل فمرهما حتى يدعوا ربهما فيحييه لهما ففي ذلك آية بينة قال : فأتي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو داود في ناسخه ، وَابن أبي حاتم والنحاس والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : نسخ من هذه السورة آيتان آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في الشعب عن أبي أمية الشعباني قال أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له : كيف تصنع في هذه الآية قال : أية آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالمعروف والنهي عن المنكر فقلت : أليس الله يقول {عليكم أنفسكم} فأقبلوا علي بلسان واحد فقالوا : تنزع آية