تفسير الخازن

الصديق رضي اللّه عنه لأنه أول من أسلم وأول من أنفق ماله في سبيل اللّه وذهب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال عبد اللّه بن مسعود أول من أظهر إسلامه سبع منهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر وروى البغوي بإسناد الثعلبي عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال «كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وعنده أبو بكر وعليه عباءة قد خلها في صدره بخلال فنزل جبريل فقال ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال إن اللّه يقرئك السلام ويقول لك أراض أنت في فقرك هذا أم ساخط فقال أبو بكر أأسخط على ربي إني على ربي راض

تيسير الكريم الرحمن

{ثَانِيَ اثْنَيْنِ} أي: هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه. {إِذْ يَقُولُ} النبي صلى الله عليه وسلم {لِصَاحِبِهِ} أبي بكر لما حزن واشتد قلقه، -[338]- {لا تَحْزَنْ وفي هذه الآية الكريمة فضيلة أبي بكر الصديق بخصيصة لم تكن لغيره من هذه الأمة، وهي الفوز بهذه المنقبة الجليلة والصحبة الجميلة، وقد أجمع المسلمون على أنه هو المراد بهذه الآية الكريمة، ولهذا عدوا من أنكر صحبة أبي بكر

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

أخبرنا عبد الوهاب الحافظ، قال: أنا أبو علي بن المهدي. قال: أخبرنا أبو الحسن القزويني، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان: قال: أخبرنا أبو ذر القاسم بن داود، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا. قال: حدثني إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني أبو هشام عن شريح العابد، قال: رأيتُ في النوم كأنَ قائلاً يقول قال أبو هشام فوجدناها

الاستيعاب في بيان الأسباب

(يستمده)، ونهى أبا بكر أن يفتات بشيء حتى يرجع، فلما قرأ فنحاص الكتاب؛ قال: قد احتاج ربكم؛ فسنفعل، سنمده قال أبو بكر: فهممت أن أمده بالسيف وهو متوحشه، ثم ذكرت قول النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت: {لَقَدْ بكر فكلمه، فقال له: يا فنحاص! اتق الله، وآمن وصدق، وأقرض الله قرضاً حسناً؛ فقال فنحاص: يا أبا بكر! فقال أبو بكر: فلولا كانت هدنة كانت بين النبي وبين بثي مرثد؛ لقتلته. (¬3) [ضعيف جداً] ¬__________ (¬1)

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

استخلف أبو بكر رضي الله عنه انقطعت الرشا " (¬1). مصنفه عن جابر عن عامر قال: إنما كانت المؤلفة قلوبهم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما ولي أبو بكر انقطعت " (¬2). وقال صاحب بدائع الصنائع: " والصحيح قول العامة لإجماع الصحابة على ذلك، فإن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فأخبروه بما صنع عمر رضي الله عنهما وقالوا: أنت الخليفة أم هو؟ فقال: إن شاء الله هو , ولم ينكر أبو بكر

التفسير القرآني للقرآن

وتحدّث الروايات أن الكفار ذهبوا إلى أبى بكر ـ رضى اللّه عنه ـ لعلهم يجدون عنده ما وجدوا عند ضعاف الإيمان ، فقالوا له : « هل لك يا أبا بكر فى صاحبك ؟ يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس ، وصلّى فيه ، ورجع إلى مكة ؟ فقال لهم أبو بكر : أنتم تكذبون عليه ؟ فقالوا : ها هو ذا فى المسجد يحدّث به الناس! فقال أبو بكر : « لئن كان قاله لقد صدق! فما كان أبو بكر بالذي يخفى عليه شىء من أمر النبىّ ، حتى يعلمه كفار قريش قبل أن يعلمه ، وما كان الرسول

تفسير الشعراوي

وهذا نصر، ثم هناك نصر ثالث نفسي وذاتي، «فحين قال أبو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه لرسول الله صَلَّى اللَّهُ هذا الرد ينسجم مع سؤال أبي بكر؛ لأن أبا بكر كان يخشى أنهم لو نظروا تحت أقدامهم لرأوا مَنْ في الغار، وكان فقال:» ما ظنك باثنين الله ثالثهما «، لأنه ما دام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وأبو بكر وتكون كلمة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الذي تعوَّد أبو بكر منه الصدق في كل ما يقول، بكر:

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي

وقد وقع في مغازي موسى بن عقبة4 –كما نقل عنه السيوطي – عن ابن شهاب قال: لما أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر وخاف أن يذهب من القرآن طائفة، فأقبل الناس بما كان معهم وعندهم حتى جُمِعَ على عهد أبي بكر في الورق ، فكان أبو بكر أول من جمع القرآن في الصحف5. وقد أيد ذلك الحافظ ابن حجر حيث قال: " إنما كان في الأديم والعسب أولاً، قبل أن يجمع في عهد أبي بكر، ثم جمع في الصحف في عهد أبي بكر، كما دلت عليه الأخبار الصحيحة المترادفة6. __________ 1 المصباح المنير، ص

التفسير القرآني للقرآن

وتحدّث الروايات أن الكفار ذهبوا إلى أبى بكر- رضى الله عنه- لعلهم يجدون عنده ما وجدوا عند ضعاف الإيمان ، فقالوا له: «هل لك يا أبا بكر فى صاحبك؟ يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس، وصلّى فيه، ورجع إلى مكة ؟ فقال لهم أبو بكر: أنتم تكذبون عليه؟ فقالوا: ها هو ذا فى المسجد يحدّث به الناس! فقال أبو بكر: «لئن كان قاله لقد صدق! فما كان أبو بكر بالذي يخفى عليه شىء من أمر النبىّ، حتى يعلمه كفار قريش قبل أن يعلمه، وما كان الرسول صلوات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج أبو يعلى ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، وأبو نعيم ، والبيهقي عن أسماء بنت أبي بكر قال : لما نزلت { تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ } [ المسد : 1 ] أقبلت العوراء أم جميل ولها ولولة ، وفي ودينه قلينا وأمره عصينا ورسول الله جالس وأبو بكر إلى جنبه ، فقال أبو بكر : لقد أقبلت هذه وأنا أخاف أن جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة حِجَابًا مَّسْتُورًا } فجاءت حتى قامت على أبي بكر فلم ترَ النبيّ فقالت : يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني ، فقال أبو بكر : لا وربّ هذا البيت ما هجاك ،