أول مرة أتدبر القرآن

مناسبة التسمية: لأنها من أسماء يوم القيامة الذي تتحدث عنه السورة المباركة. لأنها قد تكون سبباً في ثقل ميزانه, ونجاته من أهوال القيامة, ومن عذاب النار. 2 - (فأمه هاوية): وَصَف الله

أول مرة أتدبر القرآن

سورة الناس السورة (مكية) عدد آياتها (6) أسماء السورة المباركة: الناس- التسمية: رب الناس. قل أعوذ برب الناس: لان الله تعالى افتتح السورة بها.

كتاب نزهة القلوب

والمهيمن في أسماء الله: القائم على خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والقول الثاني: إن {كهيعص (1)} قسم أقسم الله تعالى به، وهو من أسمائه، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ، وروي عن عليّ - عليه السلام - أنه قال: هو اسم من أسماء الله تعالى، وروي عنه أنه كان يقول: يا {كهيعص والقسم بهذا الدعاء به لا يدل على أنه اسم واحد؛ لأن الداعي إذا علم أن الدعاء بهذه الحروف يدل على صفات الله والرابع: اسم من أسماء القرآن، قال قتادة، فإن (¬1) قيل لِمَ قالوا: هايا، ولم يقولوا في الكاف: كما، وفي

التفسير البسيط

قال ابن المظفر (¬2): والحُكم: العِلم (¬3)، قال الله تعالى: {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} [مريم: 12 وانظر: "شرح أسماء الله" للزجاج: ص 52، "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي: ص 60. (¬2) هو الليث.

الموسوعة القرآنية المتخصصة

ومن أسماء الأنهار: «الكوثر»: نهر فى الجنة. وسلسبيل وتسنيم عينان فى الجنة كذلك. وأما أسماء الأجناس فهى كثيرة جدا كالإنس، والجان، والملائكة، والطير، والشمس، والقمر، والنجوم، والكواكب : ولم يأت منها فى القرآن إلا واحدة فى قوله تعالى: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ لعم النبى صلّى الله الألقاب: وأما الألقاب فكثيرة منها: النبى، والرسول، والخليل لإبراهيم عليه السلام، وإسرائيل بمعنى عبد الله ومن ألقاب غير البشر وشرها على الإطلاق: الشيطان: لقب لإبليس- لعنه الله- ثم استعمل فى كل من بلغ من الشر

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقيل: الرحمن اسم من أسماء الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هذا أن يتعلق بـ {خَبِيرًا}، لأنه على منوال رأيت به أسداً، وهو من باب التجريد، إذ التقدير: فسل بسؤال الله قوله: (وقيل: الرحمن: اسمٌ من أسماء الله تعالى)، عطفٌ على قوله: فسل بسؤاله"، لأنه مثله في تعلق الجار بالفعل

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتقدّم التّعريف بنوح عند قوله تعالى ) إنّ الله اصطفى آدم ونوحا في سورة آل عمران ( 33 ) . وعبر عنهم القرآن بطريق القومية المضافة إلى نوح إذ لم يكن لهم اسْم خاص من أسماء الأمم يعرفون به ، فالتّعريف وقوله لهم : ( اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ( إبطال للحالة التي كانوا عليها ، وهي تحتمل أن تكون حالة شرك كحالة العرب ، وتحتمل أن تكون حالة وثنيّة باقتصارهم على عبادة لأصنام دون الله تعالى ، كحالة الصّابئه : أنّ قوم نوح كانوا مشركين ، وهو الذي يقتضيه ما في ( صحيح البخاري ) عن ابن عبّاس أنّ آلهة قوم نوح أسماء

مدخل لتفسير التحرير والتنوير

زمن النبي"فقد كان القرآن يومئذ مقسماً إلى مائة وأربع عشرة سورة بأسمائها، ولم يخالف في ذلك إلا عبد الله بن مسعود؛ فإنه لم يثبت المعوذتين في سور القرآن، وكان يقول: =إنما هما تعوذٌ أمر الله رسوله بأن يقوله أنهم ترددوا، ولا اختلفوا في عدد سوره، وأنها مائة وأربع عشرة سورة، روى أصحاب السنن عن ابن عباس أن رسول الله"كان القرآن، فترتيب الآيات في السور هو بتوقيف من النبي". 1/85_86 15_ واعلم أن الصحابة لم يثبتوا في المصحف أسماء وهذا يُؤْذِنُ بأنه كان يسمي السور في مصحفه، وكتبت أسماء السور في المصاحف باطراد في عصر التابعين ولم ينكر

فتح البيان في مقاصد القرآن

والله أعلم، أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدث أن أسماء بنت يزيد كانت في نخل لها لبني حارثة. يعني الخلاخل، وتبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء ما أقبح هذا! فأنزل الله في ذلك وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن الآية. وبالجملة أمر الله سبحانه المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار.