جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أسباط، عن السدي:"يا أيها الذين آمنوا من يرتدَّ منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"، يزعم أنهم الأنصار. * * * وتأويل الآية على قول من قال: عنى الله بقوله:"فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه "، أبا بكر وأصحابه في قتالهم أهل الرِّدَّة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم=: يا أيها الذين آمنوا، من يرتدَّ منكم عن دينه فلن يضر الله شيئًا، وسيأتي الله من ارتد منكم عن دينه بقوم يحبهم ويحبونه، ينتقم بهم الله بن هشام قال، أخبرنا سيف بن عمر، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي في قوله:"يا أيها الذين آمنوا من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما أخذ لينطلق، بكى صَبابةً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فحدّثوه الحديث، فأنزل الله عز وجل :" يسألونك عن الشهر الحرام قتالٍ فيه قل قتالٌ فيه كبيرٌ وصدٌّ عن سبيل الله وكفرٌ به والمسجد الحرام وإخراجُ أهله منه أكبر عند الله والفتنة عن الشهر الحرام قتالٍ فيه"، قال: إن رجلا من بني تميم أرسله النبي صلى الله عليه وسلم في سرية، فمرّ بابن أكبر عند الله" من قتل ابن الحضرميّ، والفتنة كفرٌ بالله، وعبادة الأوثان أكبر من هذا كله. __________ (
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عليه وسلم ) ذكر رجلاً من بني اسرائيل لبس السلاح في سبيل الله الف شهر قال : فعجب المسلمون من ذلك قال وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر التي لبس ذلك الرجل السلاح في سبيل الله الف شهر . 19425 ( صلى الله عليه وسلم ) يوماً اربعة من بني اسرائيل عبدوا الله ثمانين عاماً ، لم يعصوه طرفة عين فذكر ايوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون قال : فعجب اصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من ذلك فاتاه جبريل فقال : يا محمد عجبت امتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين ، فقد انزل الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أسباط، عن السدي:"يا أيها الذين آمنوا من يرتدَّ منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"، يزعم أنهم الأنصار. * * * وتأويل الآية على قول من قال: عنى الله بقوله:"فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه "، أبا بكر وأصحابه في قتالهم أهل الرِّدَّة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم=: يا أيها الذين آمنوا، من يرتدَّ منكم عن دينه فلن يضر الله شيئًا، وسيأتي الله من ارتد منكم عن دينه بقوم يحبهم ويحبونه، ينتقم بهم الله بن هشام قال، أخبرنا سيف بن عمر، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي في قوله:"يا أيها الذين آمنوا من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تقدم من ذنبه ثم يهبط الله جسدا من السماء يجعل فيه روحه ثم يصعد به إلى الله فما يمر بسماء من السموات إلا شيعته الملائكة حتى ينتهي إلى الله فإذا انتهى الى الله وقع ساجدا ثم يؤمر به فيكسى سبعين حلة من الاستبرق يخرج عليهم غداؤهم من الجنة. وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل في قوله {فرحين بما آتاهم الله من فضله} قال : بما هم فيه من الخير والكرامة باشروها بأنفسهم حتى يستشهدوا فيصيبون ما أصابنا من الخير فأخبر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بأمرهم وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مشوي كأحسن ما رأيت من اللحم وإذا حوله جيف فجعلوا يقبلون على الجيف يأكلون منها ويدعون اللحم فقلت : من فتجيء السابلة فتطؤهم فسمعتهم يضجون إلى الله قلت : من هؤلاء يا جبريل قال : هؤلاء من أمتك الذين يأكلون الإبل قد وكل بهم من يأخذ بمشافرهم ثم يجعل في أفواههم صخرا من نار ثم يخرج من أسافلهم فسمعتهم يضجون إلى الله ، قلت : يا جبريل من هؤلاء قال : هؤلاء من أمتك (الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم من جنوبهم اللحم ثم يدس في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنت فتقول : أنا الذي قال الله {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين}. وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن عمر رضي الله عنه قال : ان الرجل من أهل الجنة ليجيء فيشرف عليه النساء فيقلن : يا فلان بن فلان ما أنت حين خرجت من عندنا بأولى بك منا فيقول : من أنتن فيقلن : نحن من اللاتي قال الله وأخرج ابن أبي شيبه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : يدخلون عليهم على مقدار كل يوم من أيام الدنيا ثلاث مرات معهم التحف من الله من جنات عدن مما ليس في جناتهم ، وذلك قوله {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقلت : من هؤلاء يا جبريل قال : هؤلاء الزناة # # # عمدوا إلى ما حرم الله عليهم وتركوا ما أحل الله لهم سابلة آل فرعون فتجيء السابلة فتطؤهم فسمعتهم يضجون إلى الله قلت : من هؤلاء يا جبريل قال : هؤلاء من أمتك لهم مشافر كمشافر الإبل قد وكل بهم من يأخذ بمشافرهم ثم يجعل في أفواههم صخرا من نار ثم يخرج من أسافلهم فسمعتهم يضجون إلى الله # قلت : يا جبريل من هؤلاء قال : هؤلاء من أمتك ( الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما من جنوبهم اللحم ثم يدس في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن عمر رضي الله عنه قال : ان الرجل من أهل الجنة ليجيء فيشرف عليه النساء فيقلن : يا فلان بن فلان ما أنت حين خرجت من عندنا بأولى بك منا فيقول : من أنتن فيقلن : نحن من اللاتي قال الله # وأخرج ابن أبي شيبه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : يدخلون عليهم على مقدار كل يوم من أيام الدنيا ثلاث مرات معهم التحف من الله من جنات عدن مما ليس في جناتهم # وذلك قوله ! حتى لقي الله على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفي لفظ : تكتمون إيمانكم من المشركين { فمنّ الله عليكم } فأظهر الإسلام ، فاعلنتم إيمانكم { فتبينوا } قال : وعيد من الله مرتين . الحرقات من جهينة ، فأدركت رجلاً فقال : لا إله إلا الله فطعنته ، فوقع في نفسي من ذلك ، فذكرته للنبي A قلت : يا رسول الله إنما قالها فرقاً من السلاح . قال : ألا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا . . ! جديداً ، فلا والله أقاتل أحداً قال لا إله إلا الله بعدما سمعت من رسول الله A » .