الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن كردم عن ابن عباس قال : أتاه رجل فقال : ملأت حوضي أنتطر طميتي ترد الرزاق وعبد بن حميد عن عبد الله بن جعفر قال : كفارة القتل القتل وأخرج عبد بن حميد والنحاس عن سعد بن الله بن عمر كيف ترى في رجل قتل قتل رجلا عمدا ؟ قال : أنت قتلته ؟ قال : نعم قال : تب إلى الله يتب عليك وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن أسلم قال : ليس للقاتل توبة إلا أن يقاد منه أو يعفى عنه أو تؤخذ منه الدية وأخرج عبد بن حميد عن سفيان قال : بلغنا أن الذي يقتل متعمدا فكفارته أن يقيد من نفسه أو أن يعفى عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن كردم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أَتَاهُ رجل فَقَالَ: مَلَأت الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن عبد الله بن جَعْفَر قَالَ: كَفَّارَة الْقَتْل الْقَتْل وَأخرج عبد بن حميد الله بن عمر كَيفَ ترى فِي رجل قتل قتل رجلا عمدا قَالَ: أَنْت قتلته قَالَ: نعم قَالَ: تب إِلَى الله يتب عَلَيْك وَأخرج عبد بن حميد عَن زيد بن أسلم قَالَ: لَيْسَ للْقَاتِل تَوْبَة إِلَّا أَن يُقَاد مِنْهُ أَو يُعْفَى عَنهُ أَو تُؤْخَذ مِنْهُ الدِّيَة وَأخرج عبد بن حميد عَن سُفْيَان قَالَ: بلغنَا أَن الَّذِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن عمر بن الخطاب قال : لما مرض عبد الله بن أبي بن سلول مرضه الذي مات فيه عاده رسول " وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن مردويه عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي فأخذ جبريل عليه السلام بثوبه وقال ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " وأخرج أبو الشيخ عن قتادة قال : " وقف نبي الله صلى الله عليه و سلم على عبد الله بن أبي فدعاه فأغلظ له وتناول فوالله لئن أذن لأضعن فيك السلاح وإنه مرض فأرسل إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم يدعوه فدعا بقميصه فقال عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن مسلم بن يسار - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال من بث لم يصبر " ثم قرأ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر من بث لم يصبر " ثم قرأ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر كنوز البر اخفاء الصدقة وكتمان المصائب والأمراض ومن بث لم يصبر " وأخرج البيهقي من وجه آخر عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب - رضي الله عنه - قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ثلاث من كنوز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم لا يدركني زمان لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس " وأخرج أحمد عن سهل بن سعد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله نساء دوس على ذي الخلصة وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية " وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : " لا تقوم الساعة حتى تضطرب اليات نساء حول الأصنام " وأخرج الطبراني عن عبد الله بن على الناس زمان خير أهله الذي يرى الخير فيجانبه قريبا وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في البعث عن طلحة بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن عمران بن حصين قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا طاعة في معصية الله " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال : كان عمر إذا استعمل رجلا كتب في عهده : اسمعوا له وأطيعوا ما عدل فيكم وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : اسمع وأطع وإن أمر عليك عبد حبشي مجدع إن ضرك فاصبر وإن على المسلمين أن يسمعوا ويطيعوا ويجيبوا إذا دعوا وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود قال : لا طاعة عمرو الغفاري على جيش فلقيه عمران بن الحصين فقال : هل تدري فيم جئتك ؟ أما تذكر أن رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صبيحة إحدى وعشرين " وأخرج مالك وابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وابن زنجويه والطحاوي والبيهقي عن عبد الله بن أنيس أنه سئل عن ليلة القدر فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " التمسوها الليلة وتلك الليلة وليلة ثلاث وعشرين " وأخرج مالك والبيهقي عن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله بن أنس الجهني صلى الله عليه و سلم : " أنزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان " وأخرج البيهقي عن الزهري قال : قلت لضمرة بن عبد الله بن أنيس ما قال النبي صلى الله عليه و سلم لأبيك ليلة القدر ؟ قال : كان أبي صاحب بادية قال :

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال أبو داود: حدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة ابن شريح. ح وثنا جعفر بن مسافر التنيسي: ثنا عبد الله بن يحيى البرلسي، ثنا حيوة بن شريح، عن إسحاق أبي عبد الرحمن ، قال سليمان: عن أبي عبد الرحمن الخراساني، أن عطاء الخراساني حدثه، إن نافعاً حدثه، عن ابن عمر قال: سمعت (السنن 3/274 ح 3462 - ك البيوع، ب في النهي عن العينة) ، وأخرجه أحمد (المسند ح 4825) من طريق عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر نحوه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (مثل نوره كمشكاة) قال: مثل هداه في قلب المؤمن، قال الحاكم: أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا أبو نُعيم، ثنا سفيان عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطاء عن أبي أسيد - رضي الله عنه - عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وأقره الذهبي) ، وأخرجه الترمذي (السنن 4/285 ح 1851) ، والضياء (المختارة 1/174 ح 82 و83) كلاهما من حديث عمر انظر حديث عمر المتقدم عند الآية رقم (20) من سورة المؤمنون لبيان مكان خروجها وهو طور سيناء ولبيان صفاتها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن مُسلم بن يسَار - رَضِي الله عَنهُ - يرفعهُ إِلَى النَّبِي صلى الله قَرَأَ {إِنَّمَا أَشْكُو بثي وحزني إِلَى الله} وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عمر الصَّدَقَة وكتمان المصائب والأمراض وَمن بَث لم يصبر وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن بن يَعْقُوب - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: بَلغنِي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَن لَا تحدث بوجعك وَإِن لَا تزكي نَفسك بلسانك وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد وَالْبَيْهَقِيّ عَن وهب بن