بيان المعاني

روى البخاري ومسلم عن بن مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم الآيتان من آخر سورة البقرة ما يحذر منه ومن كل هامة وشيطان، فلا يقربه تلك الليلة شيء وقيل إذا قرئ على المصروع أربع آيات من أول البقرة والعقيدة وطهرت النفس، لأن لآيات الله تعالى في مثل هذه الأمراض تأثيرا شديدا، وقد ذكرنا ما يتعلق بهذا في تفسير الآية 82 من سورة الإسراء ج 1. يَغْشى) قال فراش من ذهب، قال فأعطي رسول الله صلّى الله عليه وسلم ثلاثا، أعطي الصلوات الخمس، وخواتيم البقرة

محاسن التأويل

جزمه بأنه لا يصح ثم للزمخشري في توقفه عن صحة ذلك عن ابن عباس، فإنه صح عنه، أي: فرواه البخاريّ «1» في تفسير البقرة بلفظ: ذهب بها هناك، وأشار إلى السماء، وزاد الإسماعيلي عنه: كانوا بشرا ضعفوا وأيسوا وظنوا أنهم ابن مسعود وابن عباس وأبي عبد الرحمن السلميّ، والحسن __________ (1) أخرجه البخاريّ في: التفسير، 2- سورة البقرة، 38- باب أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ، حديث رقم 1975، عن ابن عباس. (2) أخرجه البخاريّ في: التفسير، 2- سورة البقرة، 38- باب

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 119 قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 221] وَ لا تَنْكِحُوا الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221) [البقرة ثم ذكر اللّه تعالى أحكام الحيض والرد على الشذوذ الجنسي في الجاهلية ، فقال : [سورة البقرة (2) : الآيات

التيسير في القراءات السبع

¬7): {الصَّفَا} (¬8)، و {سَنَا بَرْقِهِ} (¬9)، و {عَصَاه} (¬10)، ¬_________ (¬1) جزء من الآية 217: سورة البقرة. (¬2) جزء من الآية 112: سورة البقرة. (¬3) من مواطنها الآية 11: سورة الحجرات. (¬4) انظر: النشر وإبراز المعاني 3/ 83. (¬7) في (ب) و (ج) و (ط): "نخو: (الصَّفَا) ... ". (¬8) جزء من الآية 158: سورة البقرة . (¬9) جزء من الآية 43: سورة النور. (¬10) جزء من الآيات 107: سورة الأعراف 32، 45: سورة الشعراء.

شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري

ـــــــــــــــــــــــــــــ __________ (1) - سورة البقرة آية : 199. (2) - سورة آل عمران آية : 39. ( 3) - سورة المائدة آية : 3. (4) - سورة البقرة آية : 284. (5) - سورة البقرة آية : 282. (6) - سورة النساء آية : 40. (7) - سورة الزلزلة آية : 7.

التفسير القرآني للقرآن

ولو كان لبنى إسرائيل أن تكون لهم سورة باسمهم فى القرآن الكريم ، لكانت سورة البقرة ـ مثلا ـ أولى من الإسراء فى هذا المقام ، إذ كانت البقرة تحوى من أخبار بنى إسرائيل ، أكثر مما تحويه سورة الإسراء ، ومع هذا فقد أخذت السورة اسم البقرة ، وهى بقرة بنى إسرائيل ، ولم تأخذ اسمهم! الأمر الذي يحمل على القول بأنه مستبعد أصلا أن يكون لبنى إسرائيل سورة باسمهم فى كتاب اللّه ، وإن كان لأبى لهب سورة باسمه!

العزف على أنوار الذكر

والبقاعي كما سمعته لم يكتف ببيان تعالق مقصود سورة (آل عمران) بمقصود سورة (البقرة) بل إنَّه ليمد النظر إلى علاقة مقصود سورة (النساء) بما قبلها. في مفتتح تأويله سورة " النساء " يبيّنُ لنا ما به يتقرر العلم ويتأكّدُ أنَّ مقصودها مبنيٌّ على مقصود " آل عمران" المبنيّ على مقصود سورة "البقرة" قائلا: " مقصودها: الاجتماع على التوحيد الذي هدت إليه " آل عمران "، والكتاب الذي حدت عليه "البقرة "؛ لأجل الدين الذي جمعته " الفاتحة " تحذيرًا مما أراده " شاس بن

دليل الحيران على مورد الظمآن

في "البكر" أي: سورة "البقرة"، واحترز بقيد المجاور للفاء من الواقع فيها غير مجاور للفاء، وهو: {أَيْنَ دُونِ اللَّهِ} 6، فتحصل من كلام الناظم أن جملة مواضع وصل "أينما"، وفاقا وخلافا خمسة. __________ 1 سورة البقرة: 2/ 115. 2 سورة البقرة: 2/ 148. 3 سورة النحل: 16/ 76. 4 سورة النساء: 4/ 78. 5 سورة الأحزاب: 33 / 61. 6 سورة الشعراء: 26/ 92، 93.

التفسير القرآني للقرآن

ولو كان لبنى إسرائيل أن تكون لهم سورة باسمهم فى القرآن الكريم، لكانت سورة البقرة- مثلا- أولى من الإسراء فى هذا المقام، إذ كانت البقرة تحوى من أخبار بنى إسرائيل، أكثر مما تحويه سورة الإسراء، ومع هذا فقد أخذت السورة اسم البقرة، وهى بقرة بنى إسرائيل، ولم تأخذ اسمهم! الأمر الذي يحمل على القول بأنه مستبعد أصلا أن يكون لبنى إسرائيل سورة باسمهم فى كتاب الله، وإن كان لأبى لهب سورة باسمه!

مذكرة في التجويد

1) الأنعام /143،144 . (2) يونس /51،91. (3) يونس/59 ، النمل/59. (1) سورة البقرة / 245 . (2) سورة الأعراف / 69 . (3) سورة الطور /37 . (4) سورة الغاشية / 22 . (5) سورة الروم /54 . (1) النمل /36 . (2) هود /41 . (3) فصلت/44 . (1) حسب المتفق عليه في مقدمة ابن الجزري . (1) سورة النساء/78. (2) سورة الكهف/49. (3) سورة الفرقان /7 . (4) المعارج/36 . (1) سورة يوسف / 11 . ??