الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرجه الطبري في (التفسير 11/132) عند تفسير الآية عن أبي هشام الرفاعي عن ابن فضيل به. وأخرج الحاكم في (المستدرك 4/170) عن ابن عمر نحوه. وصحح الشيخ محمود شاكر إسناد رواية أبي هريرة في حاشية الطبري، وله شاهد صحيح أخرجه أحمد من طريق أبي مالك قوله تعالى (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم) قال ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (إلا قليلا مما تحصنون) ، يقول: تخزنون. أخرج الطبري بسنده عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (وفيه يعصرون) قال: الأعناب والدهن. إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية عن مالك عَمْرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن الكريم ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (ما كنت بدعا من الرسول) يقول: ما كنت أول أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله (وما أدرى ما يفعل بي ولا بكم) فأنزل الله النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول لأحد يمشي على الأرض: "إنه من أهل الجنة، إلا لعبد الله ابن قال: مالك الآية أو في الحديث.
تفسير القرآن العظيم
قلت: فيحتمل، والله أعلم، أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما هو من كلام ابن مسعود، ولكن له شاهد من وجه الحديث الرابع: قال البخاري: حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن (2) شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك أن الله تابع الوحي على رسوله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته حتى توفاه وهكذا رواه مسلم عن عمرو بن محمد هذا -وهو الناقد-وحسن الحلواني وعبد بن حميد والنسائي عن إسحاق ابن منصور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي بكر البردعي : حدثنا أبو زرعة وأبو حاتم قالا : حدثنا عيسى بن أبي فاطمة رازى ثقة قال : سمعت أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي بكر البردعي : حدثنا أبو زرعة وأبو حاتم قالا : حدثنا عيسى بن أبي فاطمة رازى ثقة قال : سمعت أنس بن مالك
التفسير من سنن سعيد بن منصور
نا مخبر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه « أن رسول الله A وأبا بكر ، وعمر وعثمان Bهم كانوا يقرءون : مالك
التفسير الميسر
والله فَضَّل بعضكم على بعض فيما أعطاكم في الدنيا من الرزق، فمنكم غني ومنكم فقير، ومنكم مالك ومنكم مملوك
المختصر في تفسير القرآن الكريم
والله عليم بمن يستحق عقابه، وبمن يستحق عفوه، حكيم في شرعه وتدبيره، وهؤلاء هم: مرارة بن الربيع، وكعب بن مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
""" ) الآية قال نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله ) يوما عبوسا ( قال ضيقا ( قمطريرا ) قال طويلا وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في قوله ) يوما عبوسا قمطريرا ( قال يقبض ما بين الأبصار وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من طرق عن ابن عباس قال القمطرير الرجل المنقبض ما بين عينيه ووجهه وأخرج ابن المنذر عنه ) ولقاهم نضرة وسرورا ( قال نضرة في وجوههم وسرورا في صدورهم سورة الإنسان ( 13 22 الإنسان