الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله عز من قائل في سورة ابراهيم عليه السلام 6 : (وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم فأدخل الواو في قوله : (ويذبحون أبناءكم) في سورة إبراهيم ، وحذفها منه في سورة البقرة ، وجعل (يذبحون) بدلا الثاني إلا بالواو ، وفي الموضعين يحتمل الوجهان إلا أن الفائدة التي تجوز أن تكون خصصت لها الآية في سورة بالعطف بالواو ، هي أنها وقعت هنا في خبر قد ضمن خبرا متعلقا به ، لأنه قال قبله : (قومك من الظلمات إلى النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب عن اختصاصه بقوله (على الذين فسقوا) في سورة يونس ، واختصاص ما في سورة المؤمن بقوله : (على الذين والثاني فسق ليس بكفر كقوله تعالى : (ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون) النور : 4 ليس المراه بهد الكافرين ، فأخبر عن هؤلاء ب (الذين فسقوا) في سورة يونس لذلك. وأما في سورة المؤمن فإنه لم يتقدمه مثل ما تقدم هنا ، بل قال تعالى قبله : (ما يجادل في آيات الله الذين
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
سورة النور: مدنية1 وآيها ستون واثنتان حجازي وثلاث حمصي وأربع عراقي, خلافها ثلاث والآصال بالأبصار عراقي قبلها ورش كحمزة وقفا مع السكت وعدمه, وقد وردا عن ابن ذكوان وحفص وإدريس على ما تقدم, واتفقوا على رفع سورة خبر محذوف أي: هذه سورة وعن أبي عمرو وابن محيصن من غير طرقنا بالنصب أي: اتلوا سورة وأنزلناها في موضع
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
. __________ 1 سورة النور: الآية 33. 2 سورة الحديد: الآية 7. 3 سورة آل عمران: 92. 4 سورة البقرة: الآية
القاضي عياض ومفهومه للإعجاز القرآني
النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجهه، ويأتي به على نصه، فيعترف العالم بذلك بصحته وصدقه __________ 1- سورة الفتح الآية 27 2- سورة الروم الآيات 1- 2 3-سورة التوبة الآية 33 4- سورة النور الآية 55
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. __________ (1) تفسير القرطبي: 3/ 428. (2) سورة النور: 41. (3) سورة الأنبياء: 93. (4) سورة النمل: 88 . [.....] (5) في المخطوط: قال. (6) سورة البقرة: 213.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وسمعت أبا القاسم بن حبيب يقول: سمعت أبا بكر بن عبدش يقول: هو مردود إلى ما قبله __________ (1) سورة الحج : 19. (2) سورة النور: 2. (3) سورة التحريم: 4. (4) سورة القصص: 4.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر حديث الحاكم عن أبي أسيد الآتي عند الآية (35) من سورة النور، وهو: "كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من قوله تعالى (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون) انظر سورة النحل آية (66) إذ ذكر فيها اللبن وفي آية (5) من سورة النحل بينّ بعض منافعها وآية (80) ، وسورة الزمر آية (6) وفيها بيان أنواع الأنعام، وسورة غافر آيه (79) فيها بيان بعض المنافع وكذا في سورة الزخرف آية (
محاسن التأويل
وقد أسلفنا جملة جليلة في هذا الشأن في سورة البقرة عند قوله تعالى: وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 51] إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 52] فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ الْحَوارِيُّونَ وهم طائفة من بني إسرائيل انتدبت للإيمان بالمسيح عليه السلام فوازروه ونصروه واتبعوا النور السلام أشهدوا الله تعالى الآمر بما أنزل من الإيمان به وبأوامره فقالوا: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيجوز أن يراد بالفرقان التوراة كقوله تعالى : { وآتيناهما الكتاب المستبين } في [ سورة الصافات : 117 ]. بالفرقان المعجزات الفارقة بين المعجزة والسحر كقوله تعالى : { ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين } في [ سورة الشريعة الفارقة بين العدل والجور كقوله تعالى : { وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون } في [ سورة والضياء : النور. والعلم ، وهو استعمال كثير ، وهو المراد هنا وقد قال تعالى : { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور } في [ سورة