جامع لطائف التفسير

القرطبى : قوله تعالى : {إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} خبر في ضمنه الوعد للمحسن والحرمان لغير المحسن

جامع لطائف التفسير

وهم أحق الناس بالاقتداء به {في ربه} الضمير يصح أن يعود على كل منهما أي فيما يختص به خالقه المربي له المحسن

جامع لطائف التفسير

ذكره في التضعيف فأشعر ذلك أنه إن اقترن بما نهي عنه لم يكن لهم ، ثم زادهم رغبة بقوله : {عند ربهم} أي المحسن

جامع لطائف التفسير

الإنفاق لحاجة منه إلى شيء مما عندكم وإنما ذلك لطف منه بكم ليجري عليه الثواب والعقاب {حميد} يجازي المحسن

جامع لطائف التفسير

، فأريد لازم معناه ، وإنّما كان لازماً له لأنّ القادر لا يصدّه عن الجزاء إلاّ عدم العلم بما يفعله المحسن

جامع لطائف التفسير

يحاسب بما ذكر وغير ذلك مما أمر بتبليغه ومما اختص هو به ورغب في الإيمان بما آمن به بقوله : {من ربه} أي المحسن

جامع لطائف التفسير

القلب عما لا ينبغي على طلب تنويره بما ينبغي لأن إزالة المانع قبل إيجاد المقتضي عين الحكمة : {ربنا} أي المحسن

جامع لطائف التفسير

عمران : 15 ] فقال تعالى : {لكن الذين اتقوا ربهم} أي أوقعوا الاتصاف بالتقوى بالائتمار بما أمرهم به المحسن

جامع لطائف التفسير

ثواباً, جعل الامتثال توبة للمسيء, وسبب زيادة الثواب للمحسن, وأخرج صورة الجواب إلى الوعد إيهاماً بأن المحسن

جامع لطائف التفسير

عليك الكتاب بالحق} ختمها بذلك على وجه آكد وأضخم فقال : {الحق} أي الكامل في الثبات كائن {من ربك} أي المحسن