الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لقي الله لا يشرك به شيئا وأدى زكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فليقل في دعائه اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فانها له زكاة
التفسير الميسر
حضرها من مات آباؤهم وهم صغار دون سن البلوغ، أو مَن لا يملكون ما يكفيهم ويسد حاجتهم فأعطوهم شيئًا من المال
التفسير الميسر
ويُقَدِّمون المهاجرين وذوي الحاجة على أنفسهم، ولو كان بهم حاجة وفقر، ومن سَلِم من البخل ومَنْعِ الفضل من المال
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وصلت إليه الأمم السابقة من القوة والمَنَعَة والمال والعدد، فكذب كل منهم رسوله، فما نفعهم ما أوتوا من المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الطرح وإنما وصفه سبحانه بهذا الوصف لأنه يجرى مجرى السبب والعلة في الهمز واللمز وهو إعجابه بما جمع من المال قال السدي أحصى عدده وقال الضحاك أعد ماله لمن يرثه وقيل المعنى فاخر بكثرته وعدده والمقصود ذمه على جمع المال وقيل المعنى على قراءة التخفيف في عدده أنه جمع عشيرته وأقاربه قال المهدوي من خفف وعدده فهو معطوف على المال موضع الإضمار للتقريع والتوبيخ وقيل هو تعريض بالعمل الصالح وأنه الذي يخلد صاحبه في الحياة الأبدية لا المال وقوله ) كلا ( ردع له عن ذلك الحسبان أي ليس الأمر على ما يحسبه هذا الذي جمع المال وعدده واللام في ) لينبذن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قسم بينكم فأحسن القسم ، وإنه من يرغب برأيه عن رأي الله تعالى يضل ، فأوص لذي قرابة ممن لا يرث ، ثم دع المال
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ليس على النساء والصبيان والمرضى والعجزة والعمي والفقراء الذين لا يجدون ما ينفقونه من المال ليتجهزوا به
المختصر في تفسير القرآن الكريم
بأيديهم ثم يقولون - كذبًا -: هذا من عند الله؛ ليستبدلوا بالحق واتباع الهدى ثمنًا زهيدًا في الدنيا، مثل المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والرواية فيه" يستخلبوا" في موضوع يستخولوا قال في اللسان: والاستخوال أيضا مثل الاستخبال، من أخبلته المال ومنه قول زهير:" هنالك إن يستخولوا المال ... البيت". ومعنى ييسروا: يقامروا. الخ": قال يونس: إنما سمعناه:" هنالك إن يستخلبوا المال".