الأساس في التفسير

بين يدي السور الثلاث: طسم الشعراء، طس النمل، طسم القصص هذه السور الثلاث هي نهاية المجموعة المبدوءة ب (طه) فهي كلها مبدوءة بحرف (الطاء) ثم لا يظهر حرف الطاء في فواتح سور القرآن مرة أخرى، وهي تشبه سورة طه فقصة موسى ترد في السور الأربع، ومن مجيء سورة العنكبوت بعد هذه السور، وهي مبدوءة ب (الم) نشعر بأن هذه آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ وسورة النمل بدايتها: طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ وسورة القصص الفرقان يناسب المقدمة، ويتفق مع مضمون هذه السور، فإننا نجده في سورة البقرة بعد قصة طالوت في آخر آية

لمسات بيانية - السامرائي

أولاً في سورة النمل جاء بالسين في (سآتيكم) والسين تفيد التوكيد، أما في القصص فجاء بـ (لعلّي آتيكم) وهي ثم يأتي أمور تحول دون ذلك فنقول لعلّي للترجي أو العكس لكن يبقى لماذا الإختيار أي اختيار الترجي في سورة والقطع في سورة أخرى؟ المقام كله في سورة النمل مبني على القطع والقوة والتمكين أما سورة القصص فهي مبنيّة وقد قال تعالى في سورة النمل (أو آتيكم بشهاب قبس) وهذا في مقام القطع لأن الشهاب هو شعلة من النار والشهاب أنفع في الدفء والإستنارة، أما في القصص فقال تعالى (أو جذوة من النار) والجذوة ليس بالضرورة أن يكون فيها

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

أولاً في سورة النمل جاء بالسين في (سآتيكم) والسين تفيد التوكيد، أما في القصص فجاء بـ (لعلّي آتيكم) وهي ثم يأتي أمور تحول دون ذلك فنقول لعلّي للترجي أو العكس لكن يبقى لماذا الإختيار أي اختيار الترجي في سورة والقطع في سورة أخرى؟ المقام كله في سورة النمل مبني على القطع والقوة والتمكين أما سورة القصص فهي مبنيّة وقد قال تعالى في سورة النمل (أو آتيكم بشهاب قبس) وهذا في مقام القطع لأن الشهاب هو شعلة من النار والشهاب أنفع في الدفء والإستنارة، أما في القصص فقال تعالى (أو جذوة من النار) والجذوة ليس بالضرورة أن يكون فيها

تنبيه الخلان بتكميل مورد الظمآن مطبوع ضمن كتاب دليل الحيران على مورد الظمآن

الموضع العاشر: {قَالَ مُوسَى} ، في "القصص" ذكره في "المقنع"، فقال: وفي "القصص" في مصاحف أهل مكة: {قَالَ "، فقال: وفي "يس" في مصاحف أهل الكوفة: {وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ} بغيرها بعد التاء، __________ 1 سورة الفرقان: 25/ 25. 2 سورة الفرقان: 25/ 32. 3 سورة النمل: 27/ 21. 4 سورة الشعراء: 26/ 217. 5 سورة القصص : 28/ 37. 6 سورة يس: 36/ 35.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعلى تفصيل ما أجمل في [سورة الشعراء : 18-19] من قول فرعون لموسى {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً } إلى قوله {وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ} ففصلت سورة القصص كيف كانت تربية موسى في آل فرعون. وفيها تفصيل ما أجمل في [سورة النمل : 7] من قوله {إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَاراً} ففصلت سورة القصص كيف سار موسى وأهله وأين آنس النار ووصف المكان الذي نودي فيه بالوحي إلى أن ذكرت دعوة الأعراف وفي سورة الشعراء.

إيجازالبيان عن معاني القرآن

ج 2 ، ص : 973 الموضوع الصفحة سورة الشعراء 620 - 628 سورة النمل 628 - 637 سورة القصص 638 - 647 سورة العنكبوت 648 - 652 سورة الروم 653 - 657 سورة لقمان 658 - 661 سورة السجدة 662 - 665 سورة الأحزاب 666 - 676 سورة سبأ 677 - 682 سورة فاطر 683 - 686 سورة يس 686 - 695 سورة الصافات 695 - 705 سورة ص 705 - 718 سورة الزمر 718 - 723 سورة غافر 723 - 727 سورة فصلت 727 - 732 سورة الشورى 732 - 735 سورة الزخرف 736 - 740 سورة الدخان 741 - 743 سورة الجاثية 743 - 743 سورة الأحقاف 744 - 746 سورة محمد 746 - 748 سورة الفتح 748 - 755 سورة

قاموس القرآن

الثالث : قضى يعني فرغ قوله تعالى في سورة النساء " فإذا قضيتم الصلاة " يعني فإذا فرغتم من الصلاة كقوله تعالى في سورة الجمعة " فإذا قضيت الصلاة " أي إذا فرغ منها وقال تعالى في سورة الأحقاف " فلما قضي ولوا ليفعل منه أمراً كان قضاء في علمه السابق أن يفعل مثلها في سورة مريم وقال تعالى في سورة الأحزاب " إذا الزخرف " وقالوا يا مالك ليقض علينا ربك " أي لينزل علينا الموت وقال تعالى في سورة القصص " فوكزه موسى القصص " فلما @

فتح البيان في مقاصد القرآن

(نحن نقص عليك أحسن القصص) هو تتبع الشيء ومنه قوله تعالى (وقالت لأخته قصيه) أي تتبعي أثره وهو مصدر وسميت الحكاية قصة لأن الذي يقص الحديث يذكر تلك القصة شيئاً فشيئاً، والتقدير نقص عليك قصصاً أحسن القصص فيكون فقيل لأن ما في هذه السورة من القصص يتضمن من العبر والمواعظ والحكم ما لم يكن في غيرها وقيل لما فيها من دار بينهما وقيل أن أحسن هنا بمعنى أعجب، وقيل أن كل من ذكر فيها كان مآله السعادة، قال خالد بن معد: أن سورة يوسف وسورة مريم يتفكه بهما أهل الجنة في الجنة، وقال عطاء: لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

نلاحظ أنه كرّر فعل الإتيان في النمل، فقال (سَآتيكُمْ مِنها بِخَبَر أوْ آتيكُمْ بِشِهابٍ)، ولم يكرره في القصص ، بل قال (لَعَلّي آتيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أوْ جَذْوَةٍ) لم يقل أو آتيكم بجذوة، فأكد الإتيان في سورة النمل لقوة يقينه وثقته بنفسه، والتوكيد دلالة على الثقة بالنفس وعلى القوة، في حين لم يكرر فعل الإتيان في القصص تكرر في النمل اثنتي عشرة مرة (انظر الآيات: 7 مرتين، 18، 21، 28، 37، 38، 39، 40، 54، 55، 87) وتكرر في القصص وقال في سورة النمل (أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) وقال في القصص (نَاراً لَعَلِّي